مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 100 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 100

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 100 عکس حوالہ نمبر: 29 قرآن وحدیث میں رفع الی اللہ کا مطلب الغرب يقفون يعرفات المساحياء الإسلام أمنى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يأتى عرفات ثم يتغنيها ثم يفيض منها فذلك قوله من حيث أفاض الناس وكذا قال ابن عباس و به اهدر عطاء وقتادة والدى و غيرهم واختاره ابن هيرير وحكى عليه الاجتماع وقال الامام أحمد حدثنا سفيان عن عمرو عن مجاهد عن محمد بن جبير بن مسلم عن أبيه قال أضلات بعير الي بعرفة فذهبت أطلبه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم واقف قلت أن هذا من الحمس ما شأنه هنا أخرجاء فى التميمين ثم رواه البخاري من حديث موسى بن عقدة عن كريب عن ابن عباس ما يقتضي أن المراد الأفاضة بناهي الأفاضة (49) : من المزدلفة الى منى ارمي الجمارة الله أعلم وحكاه ابن جرير عن النصال عيدى وتسعة عشر رجلا من الحوار بين في بيت فقال عيسى لا أصحابه من بأخذ صورتي ابن من احم فقط قال والمراديان اس فيقال وله الجنة فأخذها رجل منهم وصعد بعيسى إلى السماء فذلك قوله وسكروا ومكر الله ابراهيم عليه السلام وفي رواية (واقع خير الماكرين) أي أقواهم مكرا وأنقذهم كيدا وأقدرهم على ايصال الضررين عند الأمام قال ابن جرير ولولا بريد ايصاله من حيث لا يحتسب ادخال التصاعيى الى متوفيك ورافعت الى) قال اجماع الحجة على خلافه لكان هو القراءات في الكلام تقدين وتأخير القديره إلى واقعك ومظهرك ومتوفيك بعد از الك۔الاريخ۔وفوله واستغفروا الله من السماء قال أبوزيد متوفيك فأين وقبل الكلام على حاله من غير ادعاء تقديم ان الله غفور رحيم كثيرا ما با مر وتأخير فيه والمعنى كما قال في الكشاف مستوفى أجلك ومعناء الى عاصم لا من ان يقتلك الله ذكره بعد قضاء العبادات الكفار ومؤخر أجلك الى أجل كتبته لك ويميتك حنف أنفك اقتلا بايديهم من مطار والمذا ثبت في صحيح مسلم ان رسول الوراق قالمتوفيك من الدنيا وليس يوقاتموت وانما التاج المفسرون إلى تأويل الوفاة الله صلى الله عليه وسلم كان اذا بماذكر لان الصحيح ان الله تعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة كبار جمه كثير من المفسرين فرغ من الصلاة يستغفر الله ثلاثة و اختاره ابن جرير البشيرى ووجده ذلك انه قديم في الاخبار عن النبي صلى الله عليه وآله و في العديد من المندب الى التسبيح وسلم نزوله وقتله الدجال وقيل ان الله سبحانه تو قام ثلاث ساعات من نهاد تم رفعه الى | وقد روى ابن جرير طهنا حديث استغفاره على الله عليه وسلم لامت والتبدو التكبير ثلاثا وثلاثين الدماء في ضعف وقيل المراد الوفاة هذا النوم ومثله هو الذي يتوفا كم بالليل أى ينيكم و به قال كثيرون وقيل الوارفي قوله ورافعات لا تفيد الترتيب لائم المطاق الجمع فلا فرق ابن عباس بن مرداس السلمي في بين التقديم والتأخير قاله أبو البناء وقال أبو بكر الواس على المعنى إلى متوفيك عن شهواتك وحظوظ نفسك وهذا بالتحريف أنه منه بالتنسير عن سعيد بن المسبب قال : عة عرفة وقد أوردناه في جز رفع عيسى و هو ابن ثلاث وثلاثين سنة رفعه الله من بيت المقدس ليلة القدر من رمضان بمضاء في فضل يوم عرفة وأورده ابن وسمات يد أمه ولها ثلاث عشرة سنة وولدته بمعنى خمس وستين سنة من غلبة الاسكندر على أرض بابل و عاشت بعد رفعهمت مسنين وأورد على هذا عبارة المواهب مع شرحها البخاري عن شداد بن أوصى قال للزرقاني وانما يكون الوصف بالنبوة بعد بلوغ الموصوف بها أربعين مسنة الذهو من مردويه هينا الحديث الذي رواء قال رسول الله صلى الله عليه وس المكمال ولها تحت الرملي ومفاد هذا الحصر الكامل لجميع الأنبيا متى يحي رئيسي هو سيد الاستغفار ان يقول العام النصيحة في زاد المعاد للحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى مايذكر ان عبدى رفع و هو ان ثلاث نة لا يعرف به أثرت على يجب المسير الله قال الشامي و هو كما قال فاننت انها أنت ربي لا اله الا أنت خلتني وأنا عبدك وأنا على يروى عن المعادى والمصرح به في الاحاديث النبوية انه انمارفع وهو ابن مائة وعشرين ! عهدك ووعدك ما استطعت سنة ثم قال الزرقاني وقع للمحافظ الجلال السيوطى في تكاد تنير النحل وشرح النقابة 1 أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء للام - فتح البيان فى بنعمتك على وأبو جدي فاغفر لى فانه لاية نمر الذنوب الا انت من قالها في ليلة فات في ليله دخل الجنة ومن قالها في يومه فات دخل الجنة وفى اللهم من عند الله بن عمران أبا بكر قال يارسول الله علمنى دعاء أدعو به في صلاتي قتال قل اللهم أنى تذلت نفسي ظلما كثير ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لى مغفرة من عندك وارحتى انك انت الغفو الرحيم والاحاديث في الاستغفار كثيرة ( فاذا قضيتم مناسكلام فاذكروا الله كذكركم آباء كم أو أشد ذكرا فن الناس من يقولد : آتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتفاق الدياحنة و وقنا عذاب النار ولكنه ترجمہ: حافظ ابن قیم نے زاد المعاد میں لکھا ہے کہ یہ جو حضرت عیسی کا تینتیس برس میں اٹھایا جانا مذکور ہے اس کی کوئی متصل روایت معلوم نہیں، جس پر اعتماد کیا جا سکے۔علامہ شامی کے بقول یہ عقیدہ محض نصاری کا بیان کردہ ہے۔