مسیح اور مہدیؑ — Page 61
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 61 عکس حوالہ نمبر : 16 صحابہ رسول کا پہلا اجماع اور وفات عیسی I وسمعت بنو سليم بإقبال خالد۔فاجتمع منهم بشر كثير۔واستجلبوا من بقى من العرب مرتداً۔وكان الذي جمعهم : أبو شجرة بن عبد العزى۔فانتهى خالد إلى جمعهم الصبح۔فصاح خالد في أصحابه ، وأمر هم بلبس السلاح ، ثم صفهم۔وصفت ينــــو سليم۔وقد كل المسلمون وعجف كراعهم وخفهم۔وجعل خالد يلي القتال بنفسه ، اخن فيهم القتل۔ثم حمل عليهم حملة واحدة ، فانهزموا۔وأسر منهم بشر كثير ثم حظر لهم الحظائر وحرقهم فيها۔وجرع أبو شجرة يومئذ في المسلمين جراحات كثيرة۔وقال في ذلك أبياتاً ، منها : فرویت رمحى من كتيبة خالد وإني لأرجــو بعـــ بعدها أن أعمرا ثم أسلم۔وجعل يعتذر۔ويجحد أن يكون قال البيت المتقدم فلما كان زمن عمر رضي الله عنه قدم المدينة ، وأناخ راحلته بصعيد بني قريظة أتي عمر – وهو يقسم بين الفقراء فقال : يا أمير المؤمنين ، أعطني ، فإني ذو حاجة فقال : من أنت ؟ قال : أنا أبو شجرة۔فقال : يا عدو الله ، ألست الذي تقول : فرويت رمحي البيت ؟ عمر سوء والله ما عشت لك يا خبيث۔ثم جعل يعلوه بالدرة على رأسه : حتى سبقه عدوا ، وعمر في طلبه۔حتى أتى راحلته قار تحلها۔ثم اشتد بها في حمَرَّة شوزان ، فما استطاع أن يقرب عمر حتى توفي۔و كان إسلامه لا بأس به۔وكان إذا ذكر عمر : : ترحم عليه ، ويقول : ما رأيت أحداً أهيب من عمر رضي الله عنه ذكر ردة أهل البحرين : قال عيسى بن طلحة : لما ارتدت العرب - بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم۔قال كسرى: من يكفيني أمر العرب ؟ فقد مات صاحبهم إلا أن يريد الله بقاء ملكهم، فيجتمعون على أفضلهم۔۔وهم الآن يختلفون بينهم۔قالوا : تدلك على أكمل الرجال ، مخارق بن النعمان ، ليس في الناس مثله وهو من أهل بيت دانت لهم العرب : وهؤلاء جيرانك ، بكر بن وائل۔فأرسل إليهم۔وأخذ منهم ستمائة ، الأشرف فالأشرف وارتد أهل هجر عن الإسلام۔فقام الجارود بن المعلى في قومه ، فقال : ألستم تعلمون ما كنت عليه من النصرانية ؟ وإني لم أتكم قط إلا بخير و إن الله تعالى بعث نبيه ونعي له نفسه ، فقال ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال ( وما محمد إلا رسول قد خلت من - ١٨٦ ترجمہ: جب اہل ہجر اسلام سے مرتد ہو گئے تو حضرت جارود بن معلی نے اپنی قوم سے کہا! کیا تمھیں پتہ ہے کہ میں عیسائی سے مسلمان ہوا اور میں نے ہمیشہ تمھاری خیر خواہی کی ہے۔یقینا اللہ نے اپنے نبی کو مبعوث کیا پھر اسے وفات دی جیسا کہ فرمایا: یقینا تو بھی مرنے والا ہے اور یقینا وہ بھی مرنے والے ہیں۔اورفرمایا اور محمد یہ نہیں مگر ایک رسول، یقیناً اس سے پہلے رسول گزر چکے ہیں۔