مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 466 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 466

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 466 عکس حوالہ نمبر: 160 امام مہدی کے اہلِ بیت رسول ہونے کی حقیقت ۲۲۰ سورة هود والوجه الآخر أن يكون متعلقاً بالمستقر، وهو العامل فيه كتعلق الظرف بالمعاني، كما۔تقول : ليس لك فيه رضا، فيكون به في الآية بمنزلة فيه۔والعلم : يراد به العلم المتيقن الذي يعلم به الشيء على الحقيقة، ليس العلم الذي يعلم به الشيء على ظاهره، كالذي في قوله : إن عتُمُوهُنَّ مُؤمِس ونحو ما يعلمه الحاكم بشهادة الشاهدين، وإقرار المقر بما يُدعى، ونحو ذلك مما يعلم به العلم الظاهر الذي يسع الحاكم الحكم بالشيء۔- معه۔تلك مِن أَنباء الغيب تلك : مبتدأ، و من انباء الغيب الخبر، و نُوحِيهَا إِلَيْكَ) خير ثان، وإن شئت كان في موضع الحال أي تلك كائنة من أنباء الغيب موحاة إليك، وإن شئت كانت تلك مبتدأ، وتوحيها الخير، والجار من صلة توجيها ) أي : تلك نوحيها إليك من أنباء الغيب، ولا يجوز أن يكون من زيادة على تقدير : تلك أنباء الغيب لأنها لا تزاد في الموجب، ويجوز على قول الأخفش۔المعنى: ثم حكى سبحانه تمام قصة نوح ، فقال : ﴿وَنَادَى نوح ربِّه نداء تعظيم ودعاء فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقِّ معناه يا مالكي وخالقي ورازقي، وعدتني بتنجية أهلي، وإن ابني من أهلي وإن وعدك الحق لا خلف فيه، فنجه إن كان ممن وعدتني بنجاته وَأَنتَ أَحْكَمُ للمكيين في قولك وفعلك قال الله سبحانه يَنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ۔وقد قيل في معناه أقوال: أحدها إنه كان ابنه الصلبه والمعنى إنه ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم معك، لأن الله سبحانه قد استثنى من أهله الذين وعده أن ينجيهم مَنْ أراد إهلاكهم بالغرق، فقال: هو إلا من سبق عَلَيْهِ الْقَوْلُ ، عن ابن عباس، وسعيد ابن جبير والضحاك وعكرمة، واختاره الجبائي۔وثانيها : إن المراد بقوله : (لَيْسَ مِنْ أَهْلِك إنه ليس على دينك، فكأن كفره أخرجه عن أن يكون له أحكام أهله، عن جماعة من المفسرين وهذا كما قال النبي : : سلمان منا أهل البيت۔وإنما أراد على ديننا۔وروى علي بن مهزيار عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا قال : قال أبو عبد الله : إن الله تعالى قال لنوح : إنه ليس من أهلك، لأنه كان مخالفاً له، وجعل من اتبعه من أهله، ويؤيد هذا التأويل أن الله سبحانه قال على طريق التعليل : إِنَّهُ عَمَل غَيْرُ صَلح ) فيبين أنه إنما خرج عن أحكام أهله، لكفره وسوء عمله، وروي عن عكرمة أنه قال : كان ابنه، ولكنه كان مخالفاً له في العمل والنية، فمن ثم قيل: إنه ليس من أهلك۔وثالثها: إنه لم يكن ابنه على الحقيقة، وإنما ولد على فراشه فقال له إنه ابني على ظاهر الأمر۔فأعلمه الله تعالى أن الأمر بخلاف الظاهر، ونيهه على خيانة امرأته، عن الحسن، ومجاهد۔وهذا الوجه بعيد من حيث إن فيه منافاة للقرآن، لأنه تعالى قال: (وَنَادَى نُوح ابنه ولأن الأنبياء يجب أن ينزهوا عن مثل هذه الحال، لأنها تعير ،وتشين، وقد نزه الله أنبياء، عما دون ذلك، توقيراً لهم وتعظيماً عما ينفر من القبول منهم۔وروي عن ابن عباس أنه قال: ما ترجمہ: نبی کریم ﷺ نے فرمایا کہ سلمان ہمارے اہل بیت میں سے ہے۔