مسیح اور مہدیؑ — Page 267
صحیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 267 عکس حوالہ نمبر : 89 الإمام أحمد۔حنبل 174A مسلمانوں کی فرقہ بندی اور ناجی فرقہ مُسْتَدُ المُكثرين من الصخانه ٢٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا (٤٠٣/٥) أَبو النَّضْرِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَمَّادٍ السَّيْف بَقِيَّةُ؟ قَالَ: نَعَمْ، تَكُونَ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْدَءٍ، وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنِ قال سوفعْتُ رِاوي بن حِرَاشِي يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ (حديث قال: قلبُ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ : ثُمَّ تَش دُعَاةُ الضَّلَالَةِ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي صحيح، وهذا الإسناد وإن كان مرسلا جاء موصولا )۔الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ۔فَانْزَمُهُ، وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنتَ ٢٣٤٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمد بن جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي النباح عَاضُ عَلَى جِذْلِ شَجَرَهُ قَالَ: قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ قالَ: سَمِعْتُ صَخْرًا يُحَدِّثُ من شيخ، قَالَ: أَرْسَلُونِي من ناه (1) إلى بعد ذلك منهُ نَهْرٌ وَنَارٌ، مَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ رَجُطٌ رِزْرُهُ، وَمَنْ الكوفة أَشْتَرِي الدوات ، فاني لكناسة، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ جَمْعٌ، قَالَ : فَأَمَّا في نهردِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَ أَجْرُهُ، قَالَ: قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ ضاحبي، فَانْصَقَ إِلَى الدَّرَابُ، وَأَمَّا أَنا فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةٌ، فَسَمِعْ يع المهر فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ الصَّدْعُ مِنَ الرِّجَانِ (٢): يَقُولُ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُول اللَّه يسألونه من الخير وأدلة : وقوله : فما العمة منه؟ قَالَ السَّيْف كَانَ فَنَادَةُ يَفْعُهُ عَلَى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَةٍ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرِّ؟ قَالَ: الردَّةِ التي كَانَتْ فِي زَمَ أَبِي بَكْرٍ وَقَوْلُهُ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْدَاءِ يَقُولُ: عَلَى انعم، قلتُ: فَنا العِصْمَة مِنْهُ؟ قَالَ: «السَّيْفُ أَحْسَبُ قلى۔«وَهدْتَهُ يَقُولُ: صلح وَقَوْلُهُ: عَلَى دَخَرٍ يَقُولُ: عَلَى يقول : الشيفُ أَحْسَبُ - قَالَ: قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: المَّ تَكُونُ عُدْنَةٌ صَفَائِن - قبل لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ مِمَّن تَفْسِيرُ؟ قَالَ: عَنْ فَتَادَةَ، زَعَمْ دي قَالَ: قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ : ثُمَّ تَكُونُ دُعَاءُ الضَّلَالَةِ، فَإِن (حديث حسن دون قوله : «ثم ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة»، رَأَيْتَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَة اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ذلزمهُ، وَإِذْ نَهَكَ جِسْمَتُ وَأَخَذَ وهذا مخالف لحديث أبي هريرة وعائشة من أن السيد المسيح يمكث مَالَكَ، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَاهُرُبْ الأرض، وَلَوْ أَن تَمُوتَ وَلْتَ عَاضُ في الأرض أربعين سنة بعد قتله للمسيح الدين من)۔يجذلِ شَجَرَةٍ قَالَ: قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَخْرُجُ الدُجَّالُ، قَالَ: ٢٣٤٣٠ - ٤٠٤/٥) حَدَّثَنَا بَهْرُ : حَدَّتَ أَبو عَوَانَةَ : حَلْنَا قَتَادَةُ عَن قُلْتُ: فيم يجيءُ بِهِ مَنهُ؟ قَالَ: النهر - أَوْ قَالَ : نام - وَنَارٍ، فَمَنْ دَخَلَ نَضر بن عَاصِمٍ، تمن شنيع بن خَالِدٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَة زَمَنْ فُتِحَتْ نَهْرَهُ حُطَّ أَجْرُهُ وَوَجَبَ وزَرُهُ، وَمَنْ دَخلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرَهُ تُسْترُ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَى حَدِيثٍ مَعْمَرٍ، وَقَالَ: احط رِزْرُده (حديث قَالَ: قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: لَوْ أَنتَجتَ فَرَسٌ لَمْ تَرْكَبَ فَلُوهَا حَتَّى تَقُومَ حسن، مسیع بن خالد تربع)۔المشاعة۔[راجع: ۲۳۲۵۰]۔(حديث من دون قوله۔دنو أنتجت فرسا ٢٣٤٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ، قَا: لم تك فلوها حتى تقوم الساعة»، وهذا إسناد ضعيف لجهالة صخر، سمعتُ زيد بن وهب يُحدثُ عن حذيفة: حَدَّتَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَهُ بِحَدِيقَينِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدُهُمَا، وَأَنا أنتظرُ الْآخَرَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ۔(إسناده صحيح، وقد تربع)۔في م: ١٤٣ ٢٣٤٢٦ - قَالَ شُعْبَةُ : وَحَدَّثَنِي أَبُو بشرِ فِي إِسْنَادِ لَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنِ؟ قَالَ: قُلُوبُ ٢٣٤٣٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّرَّافِ : حَدَّثَكَ (٤) بَكَارٌ : حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ لَا تَعُودُ على ما كانت۔(لم يبين شعبة إسناده)۔الرَّحْمَنِ، أَنه۔: سَمِعَ أَبَا الطفيل يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَهُ مِنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: يَا ٢٣٤٢٧ - حدثنا عبد الصمد : حدثني أبي حدثني أبو الناح: أنه النَّاسِ، أَلَّا تَسْأَلُوي؟ فَإِنَّ تَنَّا كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ حدتي صخر بن بدر نُعِجَلِيُّ عَنْ سُبيع بن خَالِدٍ الطَّبْعِيِّ، فَذَكَرَ مِثْل الخَيْرِ، وَكُنتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرُ، إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّ ﷺ فَدَعَا النَّاسَ مِنَ معْنَاهُ، وَقَالَ: وَحُطْ أَجْرُهُ وَحُطْ وِزْرَهُهُ قَالَ: وَإِن تَهَكَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ، وَمِنَ الضَّلالَةِ إِلَى الْهُدَى، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنِ نا ال) (حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف الجهالة صخر) انتخاب، فحيِي مِنَ الْحَقِّ مَا كَانَ ميْتُ ، وَقاتَ مِنَ الْبَاطِلِ مَا كَانَ حَيًّا ، ٢٣٤٢٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي النَّاحِ، عَنْ صَخْرٍ ثُمَّ ذَهَبَتِ السُّوءُ، فَكَانَتِ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ۔(إسناده صحيح) عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَائِدِ الصُّبَعِي، فَذَكَرَهُ وَقَالَ: وَإِذْ نَهَتْ ظَهَرْتُ وَأْكَلَ مَالُكُ ٢٣٤٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا تَعْمَرُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ : حَدَّتَنِي وَقَالَ: وَحُط أخره وحط وِزْرُهُ»۔(حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من كان مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي غَزْوَةِ يُقَالُ لَهَا : غَزْرَهُ الْخَشَبِ، وَمَعَهُ حُذَيْفَة بن اليمان، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلاةَ الجهالة صخر)۔٢٣٤٢٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ نَضْرِ بْنِ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا۔قَالَ : فَأَمَرَهُمْ حُذَيْفَةُ فَنَسُوا السَّلَاحَ، ثُمَّ عام اللي عن دار أن خالد البشكري، قال خرجت زمان تحت قال إِن هَاجَكُمْ هَيْج فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ الْقِتَالُ، قَالَ: فَصَلَّى إحدى تُشتَرُ حَتَّى قَدِمْتُ الْكُوفَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلُ الطَّائِفَيْنِ رَحْمَةً وَالطَّائِقَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَة الْعَدُوِّ ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ، صدع من الرّجالِي، حَسَنُ التَّغْرِ۔يُعرفُ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ أَهْلِ الْحِجَازِ، فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكَعَةٌ أُخْرَى ، ثُمَّ مَنم قَالَ: فَقُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ : أَوَ ما تَعْرِفُهُ؟ فَقُلْتُ : لَا فَقَالُوا : عَلَيْهم۔[انظر: ٢٣٤٥٤]۔(حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف للرجل هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقَعَدْتُ وَحَدَّثَ البهم لكن له طريق صحيحة)۔الْقَوْمَ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنتُ ٢٣٤٣٤ - حَدَّثَنَا سُفْنَانُ مِنْ عُنَةً عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَسْأَله عن الشَّرُ، فَأَنكر ذلك الْقَوْمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي سَخَبِرُكُمْ بِمَا همام من الْحَارِثِ قَالَ: كُنَّ مَعَ حُذَيْفَة فَمَرَّ رَجُلٌ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يُبْلْعُ أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ، جَاءَ الإِسْلَامُ حِينَ جَاءَ فَجَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ كَأَمْرِ الْأَمْرَاءَ الْأَحَادِيثَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ : يَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الجاهلية، وكُنتُ قَد أُعلِيتُ فِي الْقُرْآنِ فَهُمْ، فَكَانَ رِجَالٌ يَجِينُونَ الجة ثان اسناده صحيح، خ : ٦٠٥٦ : م: ١٠٥)۔فيسألون عن الخَيْرِ، فَكُنتُ أسْأله عن النَّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُونَ اللَّهِ، أيكُونُ بَعْدَ هَذَا نُخَيْرِ شَرَّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ : (1) تحرف في (ه) إلى : ( ماء ((۲) نحرف في (م) إلى: الدجال» (۳) قوله ( يقول نمَا الْعِصْمَةُ : رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : السَّيْفُ قَالَ: قُلْتُ: وَمَلَ بَعْدَ هَذَا على قنى بـ في (م)۔(2) أقدم في (م) هذا: «أبون۔ترجمہ : اگر اس وقت تو زمین میں خدا کا خلیفہ دیکھے تو اس کے ساتھ چمٹ جانا، خواہ تیرا جسم نوچ لیا جائے اور تیرا مال چھین لیا جائے۔