مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 614 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 614

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 614 خاتم النبین۔۔قصر نبوت کی آخری اینٹ عکس حوالہ نمبر : 215 كتاب المناقب / باب ١٨ - ٣٥٣٤، ٣٥٣٥ ۱۸ ـ باب خاتَمِ النَّبِيِّين ٦٨٣ ٣٥٣٤- حدثنا محمد بن سنان حدَّثنا سليم بن حيان (۱) حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي ﷺ : «مَثَلي ومثلُ الأنبياء كرجل بنى داراً فأكملها وأحسنَهَا، إلا مَوضعَ لَبنة، فجعلَ الناسُ يَدخُلونها ويتعجبون ويقولون: لولا موضع اللبنة»۔٣٥٣٥- حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «إنَّ مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثَل رجُلٍ بنى بيتاً فأحسَنَهُ ،وأجملَهُ، إلا مَوضعَ لبنة من زاوية، فجعلَ الناسُ يطوفون به ويعجبونَ (٢) له ويقولون : هلا وُضِعَت هذه اللبنةُ ؟ قال : فأنا اللبنة، وأنا خاتم النَّبيين»۔قوله: (باب) خاتم النبيين ) أي أن المراد بالخاتم في أسمائه أنه خاتم النبيين، ولمح بما وقع في القرآن، وأشار إلى ما أخرجه في التاريخ من حديث العرباض بن سارية رفعه إني عبد الله وخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته الحديث وأخرجه أيضاً أحمد وصححه ابن حبان والحاكم فأورد فيه حديثي أبي هريرة وجابر ومعناهما واحد وسياق أبي هريرة أتم، ووقع في آخر حديث جابر عند الإسماعيلي من طريق عفان عن سليم بن حيان (۳) فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء»۔أن قوله: (مثلي ومثل الأنبياء كرجل بني داراً قيل : المشبه به واحد والمشبه جماعة فكيف صح التشبيه ؟ وجوابه أنه جعل الأنبياء كوجل واحد، لأنه لا يتم ما أراد من التشبيه إلا باعتبار الكل، وكذلك الدار لاتتم إلا باجتماع البنيان ويحتمل أن يكون من التشبيه التمثيلي وهو يوجد وصف من أوصاف المشبه ويشبه بمثله من أحوال المشبه به فكأنه شبه الأنبياء وما بعثوا به من إرشاد الناس ببيت أسست قواعده ورفع بنيانه وبقي منه موضع به يتم صلاح ذلك البيت، وزعم ابن العربي أن اللبنة المشار إليها كانت في أس الدار المذكورة وأنها لولا وضعها لانقضت تلك الدار، قال: وبهذا يتم المراد من التشبيه المذكور انتهى۔وهذا إن كان منقولاً فهو حسن وإلا فليس بلازم، نعم ظاهر السياق أن تكون اللبنة في مكان يظهر عدم الكمال في الدار بفقدها وقد وقع في رواية همام عند مسلم إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فيظهر أن المراد أنها مكملة محسنة وإلا لاستلزم أن يكون الأمر بدونها كان ناقصاً، وليس كذلك فإن شريعة كل نبي (1) ليس في نسخة «ق»: بن حيان۔(۲) في نسخة اص: ويتعجبون۔(۳) في نسخة اص: حيان۔ترجمہ: پس یقیناً ہر نبی کی شریعت اس کی اپنی نسبت ( زمانہ وضرورت کے لحاظ سے ) کامل تھی۔