مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 31 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 31

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 31 معراج نبوی میں حضرت عیسی یا دیگر وفات یافتہ انبیاء کے ساتھ عکس حوالہ نمبر : 6 الله غذو را رحيما يسألك أهل أولئك هم الكافرون حقا ء ( ١٦٥)۔وأعندنا لله كافرين عذا با مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم ينرقوا بين أحد منهم أولئك وصفات هم فان معرفتهم وهم وغلط ولو جيد هم زندقة ليسوا من الدين | سوف يؤتهم أجورهم وكان ولا من الحق فى شئ ( مهينا) بهينهم بوجود الحجاب وذل النفس | وصفاتها ( والذين آمنوا بالله ورسله) جمعا وتفصيلا ( أجورهم من الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من الجنات الثلاثة (وكان الله غفورا) بستر عنهم ذواتهم وصفاتهم التي السماء فقد سألوا موسى أكبر هي ذنوبهم وحجيهم بذاته وصفاته (رحما) يرحمهم بتمتيعهم بالجنات من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة الثلاثة وبالوجود الموهوب الحقاني والبقاء السرمدي ( كتابا فأخذتهم الصاعقة بظلهم تم من السماء) علما يقينيا بالمكاشفة من ماء الروح (أكبر من ذلك لان اتخذوا العجل من بعد المشاهدة أكبر وأعلى من المكاشفة (بظلمهم) بطلبهم المشاهدة مع ما جاءتهم البينات فعفونا عن بقاء ذواتهم اد وجود البقية عند المشاهدة وضع الشيء في غير موضعه ذلك وآتينا موسى سلطا نا مبينا وطلب المشاهدة مع البقية طغيان من النفس ينشأ من رؤيتها ورفعة افوقهم الطور عينا فهم كمالات الصفات الننسها وذلك ظلم (سلطانا) تسلطا بالحجة عليهم بعد وقلنا لهم ادخلوا الباب سعدا الافاقة (بل رفعه الله اليه) الى قوله ( ليؤمن به) رفع عيسى عليه وقلنا لهم لا تعدوا فى السبت السلام اتصال روحه عند المفارقة عن العالم السفلى بالعالم العلوى وأخذنا منهم مينا فا غليظا فيما وكونه في السماء الرابعة اشارة الى أن مصدر فيضان روحه روحانية نقضهم ميناقهم وكفرهم ذلك الشمس الذى هو بمثابة قلب العالم ومرجعه اليه وتلك الروحانية بابات الله وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قالو بنا غلف بل نور يحرك ذلك لذلك : معشوقيته واشراق أشعته على نفسه المباشرة التحريكه ولما كان مرجعه إلى مقره الاصلى ولم يصل إلى الكمال طبع الله عليها بكفر هم فلا الحقيقي وجب نزوله في آخر الزمان بتعانته بدن آخر وحنكة يعرفه يؤمنون الاقليلا وبكفرهم كل أحد فيؤمن به أهل الكتاب أى أهل العلم العارفين بالمبيدا وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى والمعاد كلهم عن آخر هم قبل موت عيسى بالفناء في الله واذا آمنوا به ابن مريم رسول الله وما قتلوه يكون يوم القيامة أى يوم بروزهم عن الحجب الجسمانية وقيامهم عن وما صلبوه ولكن شبه لهم حال غفلتهم ونومهم الذي هم عليه الآن (شهيدا) شاهدهم يتجلى وان الذين اختلفوا فيه لي شك عليهم الحق في صورته كما أشير اليه فيظلم عظيم من الذين هادوا منه ما لهم به من علم الااتباع أى بعباداتهم عجل النفس واتخاذه الها وامتناعهم عن دخول الظن و قتلوه يقينا بل رفعه القرية التي هي حضرة الروح واعتدائهم فى السبت بمخالفة الشرع الله اليه وكان الله عزيز احكيما وان من أهل الكتاب الاليؤمن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم تمهيدا بظلم من الذين هادوا ترجمہ: حضرت عیسی کا رفع ان کی روح کے عالم سفلی سے جدا ہو کر عالم علوی میں قرار پکڑنے کا نام ہے۔