مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 335 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 335

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 335 قیامت سے پہلے دس نشانات عکس حوالہ نمبر: 115 كتاب الفتن / باب ٢٤ - ۷۱۱٨، ۷۱۱۹ ۹۹ أخبرني أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال : لا تقوم الساعة حتى تخرج نارُ من أرضِ الحجازِ تُضيء أعناق الإبل يُصْرَى»۔عن ۷۱۱۹- حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي حدَّثنا عُقبة بن خالدٍ حَدَّثنا عُبَيدُ اللَّهِ حبيب بن عبد الرحمن عن جده حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : يُوشِكُ الفُراتُ أن يَحسِرَ عن كثر من ذهبٍ، فَمَن حَضَرَه فَلا يَأْخُذُ منه شيئاً»۔قال عُقبة : وحدَّثنا عُبَيدُ الله حدثنا (١) أبو الزنادِ عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي۔۔مثله»۔إلا أنه قال : يَحسرُ عن جبل من ذَهب۔قوله: (باب خروج النار ) أي من أرض الحجاز، ذكر فيه ثلاثة أحاديث : الأول : قوله: (وقال أنس قال النبي : أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب) وتقدم في أواخر باب الهجرة في قصة إسلام عبد الله بن سلام موصولاً من طريق عن أنس ولفظه وأما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ووصله في «أحاديث الأنبياء من وجه آخر عن حميد بلفظ انار تحشر الناس والمراد بالأشراط العلامات التي يعقبها قيام الساعة، وتقدم في باب الحشر) من كتاب الرقاق صفة حشر النار لهم۔الحديث الثاني : حميد قوله: (عن الزهري قال سعيد بن المسيب في رواية أبي نعيم في «المستخرج» «عن سعيد بن المسيب»۔ذلك ذلك قوله: (حتى تخرج نار من أرض (الحجاز) قال القرطبي في التذكرة : قد خرجت نار بالحجاز بالمدينة، وكان بدؤها زلزلة عظيمة في ليلة الأربعاء بعد العتمة الثالث من جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة واستمرت إلى ضحى ؟ النهار يوم الجمعة فسكنت، وظهرت النار يقريظة بطرف الحرة ترى في صورة البلد العظيم عليها سور محيط عليه شراريف وأبراج و مآذن، وترى رجال يقودونها لا تمر على جبل إلا دكته وأذابته، ويخرج من مجموع مثل النهر أحمر وأزرق له دوي كدوي الرعد يأخذ الصخور بين يديه وينتهي إلى محط الركب العراقي، واجتمع من ذلك ردم صار كالجبل العظيم، فانتهت النار إلى قرب المدينة، ومع ، فكان يأتي المدينة نسيم بارد وشوهد لهذه النار غليان كغليان البحر، وقال لي بعض أصحابنا : مكة رأيتها صاعدة في الهواء من نحو خمسة أيام، وسمعت أنها رؤيت من ومن جبال بصرى۔وقال النووي : تواتر العلم بخروج هذه النار عند جميع أهل الشام۔وقال أبو شامة في ذيل الروضتين : وردت في أوائل شعبان سنة أربع وخمسين كتب من المدينة الشريفة فيها شرح أمر عظيم حدث بها فيه تصديق لما في الصحيحين، فذكر هذا الحديث، قال: فأخبرني بعض من شاهدها أنه بلغه أنه كتب بتيماء على ضوئها الكتب، فمن الكتب۔فذكر نحو أثق به ممن (1) في نسخة (ق): قال حدثنا۔ترجمہ: قرطبی نے تذکرہ میں لکھا ہے کہ حجاز کے شہر مدینہ میں آگ نکلی۔اس کا آغاز ایک زلزلہ عظیمہ سے بروز بدھ بعد عشاء جمادی الآخر 754ھ میں ہوا۔اور یہ جمعہ کے دن چاشت کے وقت تک رہی، پھر بجھ گئی۔