مسیح اور مہدیؑ — Page 114
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 114 عکس حوالہ نمبر : 35 | - A - قرآن و حدیث میں رفع الی اللہ کا مطلب هذا اليوم، وما ينتظر فيه العصاة المساندين الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر من عذاب ونكال۔۔ففى هذا يقول الله تعالى في وصف هذا اليوم وما يقوم بين يديه أو يجرى۔فيه۔۔( يوم تمور السماء مورا وتير الجمال سيرا»، و يوم تكون السياء كالمهل وتكون الجبال كالمين ولا يسأل هيم يا » ، يخرجون من الأحداث كأنهم جراد منتشر مهطمين إلى الداعى يقول الكافرون هذا يوم عر ، ويقول « ونفخ في الصور فصعق من في السوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون »۔فإذا رويت أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم - بعد هذا - تحدث عن أشراط الساعة ، وعما يقع بين يديها ، فليس ذلك للاعلام بها والرصد ليومها والتنبؤ بوقوعها ، وإنما ذلك للكشف عن الأهوال العظيمة التي تقع في هذا اليوم العظيم۔۔وأنه مسبوق بأحداث جام، تنقلب بيها أوضاع الحياة ، وتتغير معالم السكون الذي۔يحوى العالم الإنساني۔۔ورجمة المسيح بين يدى الساعة حدث عظيم، تدور له الروس۔في ذلك الوقت الذى أصاب الناس ما أصابهم فيه من وجوم وذهول | ولكن لماذا المسيح بالذات ؟ أليس إنسانا بشرا عند المسلمين۔۔فلم له العودة وحده من دون الناس في هذا الوقت ؟ أبي ذلك بالذى يجعل القول بأنه إله ، أو ابن إله أقرب من القول بأنه إنسان وان إنسان ؟ وقول : أولا : لم يقل الإسلام في كتابه الكريم بأن المسيح رجمة إلى هذه الدنيا۔۔ولو كان ذلك من متعلقات المقيدة لما ترك القرآن الكريم بيانه ! ترجمہ: اول اسلام نے اپنی کتاب قرآن کریم میں یہ نہیں کہا کہ مسیح کی اس دنیا میں دوبارہ واپسی ہوگی۔اور اگر یہ بات عقیدہ سے متعلق ہوتی تو قرآن کریم کبھی اس کا بیان ترک نہ کرتا۔