المسيح الناصري في الهند — Page 77
VV يعملوا الفكر بدقة؛ حتى إن الأفغان أنفسهم يعترفون بأنهم من أولاد قيس؛ وقيس هذا كان من بني إسرائيل. وعلى كل حال، فإننا لا نرى حاجة لتطويل هذا البحث هنا، إذ قد سبق أن تناولناه بالتفصيل في أحد كتبنا، وإنما يهمنا هنــا بيــان سياحة المسيح اللة التي قام بها إلى كشمير و"تبت" عن طريق "نصيبين" مرورا بأفغانستان ثم "بنجاب". وبسبب هذا السفر الطويل ال بالنبي السائح، بل لقب بـ "إمام السائحين" كما ذكر أحد علماء الإسلام فضيلة الإمام العلامة العارف بالله أبو بكر محمـد بن محمد بن الوليد الفهري الطرطوسي المالكي الذائع الصيـ بعظمته وفضيلته في الآفاق بالصفحة ٦ من كتابه المسمى "سراج سمي أمثاله. ست الملوك " المطبوع بالمطبعة الخيرية بمصر عام ١٣٠٦ الهجري، حيـ قال: "أين عيسى روح روح الله وكلمته، رأس الزاهدين، وإمـــام السائحين". . أي أنه قد توفي كما توفي انظروا كيف وصف هذا العالم الفاضل عيسـ العلمية بكونـــــه سائحا بل "إمام السائحين". كما ورد في "لسان العرب" عن المسيح: قيل سمي عيسى بالمسيح لأنه كان سائحا في الأرض لا يستقر. وقد ورد المعنى نفسه في تاج العروس شرح القاموس بزيادة أن المسيح من مسح بالخير والبركة، أي أنه مفطور عليهما حتى إن لمسه أيضا يكسب الخير والبركة وقد وصف بـــــه عيســى يعطي هذا الاسم من يشاء من عباده. وهناك مسيح آخر إزاءه، قــد بالشر واللعنة، أي أنه مطبوع عليهما، حتى إن مسه يــــــورث الشر والضلال واللعنة؛ وقد وصف به المسيح الدجال وأيضا كل من مسح كان على شاكلته. العلية لا ، علما أن هذين الوصفين - أي المسيح بمعنى السائح، والمسـ والله يح