المسيح الناصري في الهند — Page 58
ол "الجمجمة" موجودة في كلا الاسمين. . أعني أن المكان الذي عُلّق فيه المسيح ال على الصليب اسمه "جلجثة" أي "الجمجمة"، والموضع الذي اكتشف فيه قبر المسيح في أواخر القرن التاسع عشر يُدعــــــــى أيضًا "جلجت" أي "الجمجمة". ويبدو أن "جلجت" الواقعة بمنطقـــة كشمير إشارة في الواقع إلى "الجمجمة". وقد أسست هذه المدينة الكشميرية غالبًا في عصر المسيح ال، وسُمِّيت "جلجت" كتذكــلو محلى لحادث الصليب؛ شأنها شأن مدينة "لهاسة" – وهـــي عبرية ومعناها "مدينة الإله التي عمرت أيضا في عهد المسيح ال. ولقد ثبت من الأحاديث الصحيحة أن نبينا قال: إن المسيح عاش مائة وخمسة وعشرين عاما. * كما تعتقد جميع الفــــرق كلمة يقال له موضع الجمجمة، ويقال له بالعبرانية جلجثة، حيث صلبوه" (يوحنــــــا الإصحاح ١٩ رقم (۱۷)، وورد أيضا : "وجاءوا به إلى موضع "جلجث ة" الذي تفسيره موضع جمجمة" (مرقس الإصحاح ۱۵ رقم (۲۲ وأيضا: "ولما مضوا بـــــه إلى الموضع الذي يدعى "جمجمة" صلبوه هناك" (لوقا الإصحاح ٢٣ رقم ٣٣)، وانظر أيضا: متى الإصحاح ۲۷ رقم ۳۳. (المترجم) لقد وردت في الحديث روايتان في صدد عمر عيسى بن مريم عليهما السـ سلام: إحداهما تذكر عمره مائة وعشرين عاما (راجع الهامش على الصفحة رقم ١٤ مــــــن هــــذا الكتاب). وأما الرواية الثانية فقد وردت في الطبقات الكبرى لا بن سعد (المجلـــــــد الثاني، ذكر عرض رسول الله الله القرآن على جبريل واعتكافه في السنة التي قبــض فيها) وتذكر عمره العليا مائة وخمسة وعشرين عاما، ونصها كالآتي: "عن يزيد بن زياد قال: قال رسول الله ﷺ في السنة التي قبض فيها لعائشة: إن جبريل كـــان يعرض علي القرآن في كل سنة مرة، فقد عرض علي العام مرتين، وإنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر ر أخيه الذي كان قبله. عاش عيسى بن مريم مائة وخمســــا وعشرين سنة. وهذه اثنتان وستون سنة. ومات في نصف السنة". (المترجم)