المسيح الناصري في الهند — Page 114
118 ولكن هذا الرأي الذي أبداه المترجم "برنهارد دوران" لا يدعمـــــه دليل، إذ إن معظم الشعوب المستوطنة في شمال غربي "بنجاب" هــي هندية الأصل، وقد اعتنقت الإسلام، ومع ذلك ليســــــت أسمــــاؤهم كأسماء اليهود، الأمر الذي يوضح جليا أن دخول قوم في الإســـــلام ليس مدعاة لتسميتهم بأسماء اليهود. ويضيف المؤلف قائلا: "هذا، وإن ملامح الأفغان لتشبه ملامـــــح اليهود شبها مذهلا ولقد سلم بذلك حتى الباحثون الذين لا يعيرون أدنى اهتمام لادعاء الأفغان بكونهم من أصل يهودي. وإن هذا التشابه ليكفي دلالة على كونهم من أصل يـــــــهودي. ومــــا قـالــــه Sir John Malcolm بهذا الصدد هو كالآتي: لا شك أن ادعاء الأفغان بانحدارهم من السلالة الشريفة (أي (اليهود ادعاء مشكوك فيه جدا، غير أنه يتضح جليا من وجوههم وملامحهم ومعظم تقاليدهم شعب مختلف عن الفرس والتتر والهنود. ويبدو أن هذا الوحيد الذي يؤكد على صحة ذلك الادعاء الذي تعارضه كثير من الحقائق القوية، والذي لا نجد عليه أي دليل واضح. فلو أن تشــــــابه الملامح والهيئة بين شعبين يمكن أن يؤدي إلى نتيجة ما، فمن المؤكد أن الكشميريين هم من أصل يهودي لتشابه ملامحهم باليهود ولم يذكر ذلك Bernier فقط بل يسلم بذلك Forster وربما الآخـــــرون أن Forster لم يصدق برأي Bernier غير أنه يعــــــترف هو الأم أيضا. . . ومع بأنه قد شعر أثناء إقامته بين الكشميريين وكأنه يقيم بين قبيلة اليهود. " من وورد في كتاب : Dictionary of Geography, by A. K. Johnston في الصفحة ٢٥٠ تحت لفظ "كشمير" ما تعريبه: انظر الملحق رقم ۲۱ (المترجم)