المسيح الناصري في الهند — Page 100
۱۰ ظللت قردا لمدة من الزمان، كما بقيت فيلا إلى فترة، ثم تحولت إلى غزال فكلب أيضا. وصرت ثعبانا أربع مرات، وأصبحت عصفورا وضفدعة. وكنت سمكة مرتين وأسدا عشر مرات، وديكا أربع مرات وصرت خنزيرا مرتين وأرنبا مرة وحين كنت أرنبا كنت أعلم القردة وبنات آوى وكلاب الماء. ثم يضيف: لقد أصبح عفريتا مرة، وصرت امرأة في إحدى المرات كما تحولت مرة إلى شيطان راقص. ويقصد بهذه الإشارات جميعها حياته السابقة التي كانت حافلــة بالجبن والتخنث والرجس والسبعية والهمجية والترف والنهم أنه والأوهام. ويبدو يلمح بهذه الإشارات إلى الزمن الذي كان فيه تابعا للفيدا، لأنه بعد أن رفض الفيدا ما أشار قط إلى أنه مازال بــه شيء من تلك الحياة النجسة، بل ادعى بعد ذلك دعـــــاوى كبرى حتى قال إنه قد صار مظهرا لله عل وفاز بـ ـــ "نروانا". * كما قال بوذا أيضا : إن الإنسان عندما يرحل من الدنيا بأعمــال أهل النار، فإنه يلقى في النار، حيث تجره زبانية جهنم إلى ملكـ الذي اسمه "يمه"، ثم يسأل ذلك الجهنمي: أما لقيـ : أما لقيت الرسل الخمسة التي أرسلت لتحذيرك ، وه ي: : الطفولة والشيخوخة والأمراض وعقاب الدنيا على الجرائم الذي هو دليل على العقاب في الآخرة، ثم جثث الموتى التي تدل على زوال هذه الدنيا. فيجيب المجرم: سيدي، لم أفكر مطلقا في هذه الأمور فعندئذ مور بسبب غبائي. یست ها النار إلى ساحة العذاب، ويشدونه بسلاسل حديديــــة المراد من "نروانا" في المصطلح الهندوسي والبوذي هو حالة من السعادة البالغـــة التي يحظى بها الإنسان عندما تتحرر روحه من كل أنواع المعاناة وتتفانى في الروح الأسمى أي الله. (المترجم)