مصالح العرب (جلد 2 ۔۱۹۵۵ء تا ۲۰۱۱ء تک) — Page 233
مصالح العرب۔۔۔۔۔جلد دوم وَإِنْ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ (النساء: 160) إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا (الزخرف: 62) ،، فعن الآية الأولى يرى بعض المفسرين أن الضمير في ”به وفي ”موته عائد على عيسى ويكون المعنى على ذلك عندهم أنه ما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل أن يموت عيسى أى سيؤمنون به عند عودته آخر الزمان ولكن هذا مردود بما ذكره مفسرون آخرون من أن الضمير في ”به“ لعيسى وفي 66 ”موته لأهل الكتاب والمعنى أنه ما من أحد من أهل الكتاب يدركه الموت حتى تنكشف له الحقيقة عند حشرجة الروح فيرى أن عيسى رسول ورسالته حق فيؤمن بذلك، ولكن حيث لا ينفعه إيمان وأما عن الآية الثانية "وإنه لعلم للساعة۔۔۔۔“ فيرى بعض المفسرين أن الضمير فى إنه راجع إلى محمد له أو إلى القرآن على أنه من الممكن أن يكون راجعا كما يقول مفسرون آخرون إلى عيسى لأن الحديث في الآيات السابقة كان عنه فالمعنى وإن عيسى لعلم للساعة ولكن ليس معنى هذا أن سيعود للنزول بل المعنى أن وجود عيسى في آخر الزمان (نسبيا) دليل على قرب الساعة وشرط من أشراطها، أو أنه بخلقه بدون أب أو بإحيائه الموتى دليل على صحة البعث۔عیسی 215 پرانے عقیدہ کی بنیاد مندرجہ ذیل آیات اور احادیث کو درست نہ سمجھنے پر ہے۔یعنی اللہ تعالیٰ کا یہ قول جس کا ترجمہ ہے: اور ان کا یہ قول کہ یقیناً ہم نے مسیح عیسی ابن مریم کو جو اللہ کا رسول تھا قتل کر دیا ہے۔اور وہ یقیناً اسے قتل نہیں کر سکے اور نہ اسے صلیب دے کر مار) سکے بلکہ ان پر معاملہ مشتبہ کر دیا گیا اور یقیناً وہ لوگ جنہوں نے اس بارہ میں اختلاف کیا ہے اس کے متعلق شک میں مبتلا ہیں۔ان