مکتوبات احمد (جلد پنجم) — Page 533
مکتوبات احمد ۵۳۳ جلد مکتوب بنام ایک عرب ایک عرب کا خط حضرت کی خدمت میں آیا تھا جس میں حضور مسیح موعود کے دعاوی کے دلائل طلب کئے تھے۔ اس خط کا جواب حضرت مولوی محمد احسن صاحب نے عربی میں تحریر فرمایا تھا اور عربی خط کے معنوں کو فائدہ عام کے واسطے حضرت مولوی صاحب موصوف نے اردو میں بھی تحریر فرمایا ہے ) ( ایڈیٹر ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَحْمَدُهُ وَنُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَيُّهَا الْحَبِيبُ قَدْ بَلَغَ كِتَابُكَ إِلَى الْحَضْرَتِ الْأَقْدَسِ وَالْجَنَابِ الْمَقْدَسِ جَرِي اللَّهِ فِي حُلَلِ الْأَنْبِيَاءِ الْمَسِيحِ الْمَوْعُودِ وَالْمَهْدِي الْمَسْعُودِ۔ وَهَوَيْتَ فِيْهِ أَنْ يُكْتَبَ الْكِتَابُ فِي الْعَرَبِيِّ فَأَمَرَنِي أَنْ أُجِيبَ كَمَا هَوَيْتَ أَيُّهَا الْحَبِيبُ مُرْحِبَّكَ مُحَمَّدَ يُوسُفَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَحْبَابِكَ أَنْ يُطَالِعَ الرَّسَائِلَ الَّتِي صَنَّفَهَا الْإِمَامُ الْهُمَامُ فِي الْعَرَبِيِّ الْمُبِينِ وَبَلَغَ فِيهَا مَا آمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُبَلِّغَ تَبْلِيغًا لِلْعَالَمِينَ لَانَّ فِيهَا شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا وَلَا يَسَعُ هَذَا الْقِرْطَاسُ الْمُخْتَصِرُ أَنْ اكْتَبَ فِيهِ مَضَامِينَهَا اللَّطِيفَةَ وَفَحَاوِيُهَا الشَّرِيفَةَ وَلَا كِنُ بِحُكْمِ الْمِثْلِ الْمَشْهُورِ اعْنِي مَا لَا يُدْرَكُ كُلُّهُ لَا يُتَرَكُ كُلُّهُ اكْتُبُ لَكَ بَعْضًا مِنْهَا كَالْقَطْرَةِ مِنَ الْهُجُورِ انْظُرُ إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي آيَتِهِ الإِسْتِخْلافِ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمُ الْآيَةِ۔ دَلَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الشَّرِيفَةُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِخْلافَ فِي الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ يَكُونُ كَالْاِسْتِخْلَافِ الَّذِي مَضَى فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَكُونُ الْخَلِيفَةُ مِنْكُمْ لَا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَانظُرُ إِلَى اَوَّلِ السِّلْسَلَةِ الْمُرْسَوِيَّةِ أَنَّهُ بَقِيَ الدِّينُ الْمُوْسَوِيُّ عَلَى الْحَالَةِ الْأَصْلِيَّةِ إِلَى الْقَرْنِ الثَّالِثِ كَذَالِكَ الدِّينُ الْمُحَمَّدِيُّ بَقِيَ عَلَى حَالِهِ الأَصْلِيَّةِ وَمَا فَشَى الْكِذَّبُ فِيهِ