آمين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 14 of 19

آمين — Page 14

كل من أساء بي الظن كيف أصبح الآن مسود الوجه، وصار مكسوفا مثل خسوف الشمس والقمر لقد أرت وجوههم سوادَ القمر ، فسبحان الذي أخزى الأعادي بأفضالك صارت روحي مثل البستان وبأنوارك صار قلبي كشمس الضحى إذا كان العميان مصرين على الإنكار والإباء، فأنى لهم أن يعرفوا ما بداخل هذا الصدر فليقولوا ما يحلو لهم فإن الله بصير بالعباد، ثم في الأخير هناك يوم الجزاء ليست ثمرة السيئة إلا السوء والخسران فسبحان الذي أخزى الأعادي "لك القوة والقدرة كلُّها يا إلهي، إذا فزنا بك فزنا بكل مطلب كل عاشق قد اتخذ لنفسه صنمًا، أما قلبي فقد تمكن الحبيب منه هذا هو راحة نفسي، وهو الذي صار قلبي مشغوفا به، ذلك الذي يُسمَّى ربَّ البرايا