آمين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 15 of 19

آمين — Page 15

لقد تجلى عليَّ بالأيادي، فسبحان الذي أخزى الأعادي إن بيني وبين ذلك الحبيب ما بين الجسم والروح، فهو الجنة وهو دار الأمان لا أقدر على وصف حبي له فإن نهرا من الحب متدفق في قلبي فما هذه المنن منك يا ربي الهادي، فسبحان الذي أخزى الأعادي ليس ثمة قلة في نعمك، إذ لم تخل منها ساعة واحدة إن فضلك ورحمتك خارج عن حد العد والإحصاء، ولا أقدر على شكرك حق الشكر فما هذه المنن منك يا ربي الهادي، فسبحان الذي أخزى الأعادي من أي سُبل آتي إلى زقاقك، وبأي خدمة أفوز بك إنما المحبة التي يمكن أن أُجذب بها إليك، وإنما ألوهيتك التي يمكن أن أحرق بها أنانيتي