محاضرة سيالكوت — Page 59
محاضرة سيالكوت ۰۹ "هنيئًا بمجيء المهدي المعهود، هنيئًا بمقدم عيسى الموعود تغار اليوم الجنة والفردوس من مدينة سيالكوت، فهنيئا بشرف استقبال المسعود لقد جاء إلى العالم ذلك الإمام الأعظم، فهنيئا بمجيء الحكم العدل والمحمود اغفر لنا ببركته يا ربنا الكريم، فهنيئا لنا بفضلك ورحمتك وجودك" لقد وهب الله تعالى لأرض سيالكوت مزية فريدة إذ توجد فيها قلوب كثيرة مليئة بالإخلاص والحب من مؤيدي هذه الجماعة المقدسة. عندما عاد سيدنا المسيح الموعود العلي بعد تفرغه من سفر لاهور، وصل حضرته الذي هو لطف ورحمة متجسدة- إلى سيالكوت بالقطار بتاريخ ١٩٠٤/١٠/٢٧م مرورا بلاهور، وذلك بناء على طلب مبني على إخلاص وإصرار شديدين من أفـــراد الجماعة في سيالكوت. وفي الطريق توافد أفراد فروع الجماعة المحلية إلى محطات القطار على طول الطريق بكل شوق وحب لزيارته العليا حتى وصل القطار في الساعة السادسة والنصف إلى محطة سيالكوت. كان المشايخ المعارضون ثائرين سلفا بسبب محاضرة المولوي عبد الكريم، فكانوا عاكفين على إغواء عامة الناس وكانوا يقولون في محاضراتهم إن الذي يذهب لزيارة الميرزا سيفسخ نكاحه ويُعدّ مرتدا عن الإسلام. ولكن الله لا لا يسمح أن تقوم لمثل هذه المعارضة قائمة. فكان الناس متحمسين من تلقاء أنفسهم ومشتاقين عفويا لرؤيته حتى اجتمع قبــــل الموعد ألوف من الناس على المحطة وفي الشوارع والأزقة، فكان هناك جمع حاشد وعظيم بمناسبة مقدم المسيح الموعود الليل وظل الحماس والشوكة الدينية سائدة على مدينة سيالكوت إلى أسبوع كامل لم يلاحظ نظيرها مـــــن قبل. ترجمة أبيات أردية. (المترجم)