كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 430

كتاب البراءة — Page 11

النبوءات وكتم الحقائق الأصلية مع سماحه لي بنشرها، لذا لا أحب أن أنشر أي نبوءة إنذارية إثر هذه الطلبات في المستقبل. وفي المستقبل سأتمسك بمبدأ أنه إذا طلب مني أحد بنشر نبوءة إنذارية فلن ألتفت إليه حتما ما لم يُقدِّم الإذن الخطي الصادر من قبل حاكم المحافظة، ففي هذا الأسلوب ليس هنـاك أي مجال لأي مكر. إنني أقر أيضًا بأن عباراتي أيضًا اتسمت بنوع من القسوة مقابل المعارضين في المناظرات الخطية، إلا أنني لم أبادر في ذلك وإنما جميع تلك النصوص كتبـــت ردًّا على الهجمات الشنيعة الشرسة جدا. كانت كلمات المعارضين قاسية جدا ولها صبغة الشتائم، بحيث كان من الحكمة استخدام شيء من القسوة. وهذا يتبين من المقارنة التي أجريتُها بين الكلمات في كتبي وكلمـــات كتــب المعارضين، وضمنتها كمقدمة مطبوعة لكتابي ""، ذلك قد ومع بينت آنفًا أن كلماتي القاسية تشكل ردّا فحسب، القاسية تشكل ردّا فحسب، أما المبادرة في القسوة فكانت من المعارضين. وكنت أستطيع أن أصبر حتى على كلمات المعارضين القاسية إلا أنني رأيـــــت أنه من الحكمة الرد عليها من وجهين أولًا ليغير المعارضون أسلوبهم بعد ملاحظة الرد القاسي على كلماتهم القاسية ويتكلموا مستقبلا بأدب. ثانيا: لكي لا يثور عامة المسلمين بسبب عبارات المعارضين المسيئة جدا والغائــــة بعض معارضي المتعودين على الافتراء والكذب يقولون للناس إن نائب المفوض قد منع نشر النبوءات مستقبلا ولا سيما الإنذارية منها ونهى بصرامة عن التنبؤ بنزول العذاب. فليكن معلومًا أن كل هذه الأمور باطلة تماما إذ لم نتلق أي أوامر بالمنع، وإن الأسلوب الذي اخترناه في نشر النبوءات بنزول العذاب، أي بعد تلقي الموافقة، لا اعتراض عليه من قبل المحكمة والقانون. منه