كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 312 of 430

كتاب البراءة — Page 312

۳۱۲ عن ثم وردت في السطر رقم ٢٢ من كتاب "خزانة الأسرار" نفسه عن المسيح نبوءة نقلًا الزبور (المزمور ۸۸: ٦ قد ألقيتني في أسفل الهوة في أعماق المكان المظلم"، فواضح أن مكان الظلام هذا عند النصارى هو جهنم. ثم ورد عن يسوع في "جامعة الفرائض" المنشور من "أميريكان مشن "بريس" في لدهيانة عام ١٨٦٢م الصفحة ٦٣ السطر ١٦- ١٧: "لأنه لا يوجد أي ذنب لا يقدر دمه على تطهيره وليس هناك أي ذنب لم يكفر وليس هناك أي عقوبة للذنب لم يتحملها" ، فواضح أن العقوبة الخاصة للمذنبين هي جهنم، التي لا بد من مواجهتها لتحمل العقوبة الكاملة. عنه، هنا ثم ورد تفسير العقوبة في الصفحة ۹۲ السطر ١٤-١٥ من الكتاب نفسه: "إن المتدينين يدخلون بعد الموت فورًا إلى مكان الراحة، أما الملحدون فيدخلون جهنم فورا". ومن أيضا يتبين أن يسوع بعد تلقي كل الذنوب واجه عقوبة جهنم حتما. كما ذكرت في الصفحة ٢٩١ السطر ١-٢ من كتيب "معمودية البالغين" عقيدة النصارى بحق يسوع أنه صلب ومات وقبر ونزل إلى الجحيم. يتبين من كل هذه النصوص بجلاء أن المسيح قد دخل جهنم وواجه كل العقوبات، والنصارى يسلمون بذلك أيضًا؛ أي أن عقوبة الصليب كانت لبضع ساعات فقط، أما اللعنة فبقيت لثلاثة أيام بعد الموت. فالواضح الآن أن في أيام اللعنة قد أصاب يسوع نوع من العذاب الذي لا يمكن أن يكون سوى الجحيم. ثم كيف تحقق العدل الإلهي إذا كان من واجب يسوع أن يتحمل العقوبة ليحقق العدل الإلهي، وهو لم يذق الألم إلا لبضع ساعات في الدنيا، ولم يدخل جهنم؟! أن القس عماد الدين قد كتب في تفسير متى "إن الله كان قد انزاح من أمام قلب يسوع، لكي يحقق عدله جيدًا". أي قد اسود قلب يسوع بسبب اللعنة. كما قد ورد في تفسير كتاب أعمال مُسمّى بـ "تذكرة "الأبرار المنشور في عام ١٨٧٩م من "أميريكان مشن بريس" بلدهيانه، بحق المسيح النص التالي : "فالشكر للإله المسيح على أنه تلقى لعنة مع حاشية على الحاشية قد ورد في بعض كتب النصارى الحديثة كلمة "هاوس" بدلا من جهنم، وهي كلمة يونانية ومعناها "هاوية" والتي هي بالعبرية "هاوث"، وفي الحقيقة أن كلتا الكلمتين أي "هاوس" و"هاوث" مأخوذة من كلمة "هاوية" العربية. منه.