كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 277 of 430

كتاب البراءة — Page 277

۲۷۷ وقصيري الفهم أن يوقعوا عليه إلا أنهم حققوا ما كان قد ورد في الآثار النبوية سلفا: "أن ذلك الإمام الموعود سوف يُكفّر"، لأن هذه النصوص المقدسة أيضًا كان لا بد أن تتحقق. واللافت أنّ دعوى المسيح الموعود لم تكن تتضمن أمرًا جديدًا لم يرد في البراهين الأحمدية قبل ١٨عامًا من ذلك سلفًا، ذلك أثار ومع. هؤلاء المشايخ السفهاء ضجة كبيرة عند صدور هذه الدعوى، وأخيرًا قد أدت إثارتهم للفتن إلى أن حصل عداء في كل بيت؛ حيث انضمت جماعـــة مـــن المسلمين إلي واتبعت جماعة المشايخ المعوجين، وبقيت جماعة لم توافقني و لم أن تعارضني. وصحيح جماعتي لم تنتشر في العالم بكثرة لكن أتباعنا قد انتشروا من بيشاور إلى مومباي وكلكوتا وحيدر آباد دكن وإلى بعض البلدان العربية. فقد انتشرت هذه الفئة وازدهرت أولا في البنجاب والآن ألاحظ أنها تتقدم في معظم مناطق الهند، إن جماعتنا تضم الخواص أكثر من العامة، فهي تضم كثيرًا أصحاب المناصب الحكومية الإنجليزية المرموقة فمنهم من يشغل منصـــب نائب المحاسب ومنهم من يشغل منصب المفوض الإضافي ورئيس المديريـــة وكذلك مناصب مرموقة أخرى، وكذلك عدد من زعماء البنجاب وأصحاب العقارات والتجار ومعظمهم حائزون على شهادات البكالوريا والبكالوريوس والماجستير وكبار التجار. باختصار، قد انضم إلى هذه الجماعة أصحاب العقل والعلم والعزة والعظمة، أو الحائزون على مناصب كبيرة في الحكومة الإنجليزية، أو كانوا أولاد الزعماء وأصحاب العقارات الضخمة وكبار المزارعين والولاة، أو كانوا سلالة الأقطاب والأغواث في الهند الذين يعد مئات النــــاس آبـــاءَهم وأجدادهم من الأولياء من الدرجة الأولى وأقطاب العصر ولا يزالون. فغاية القول؛ قد خيب الله له بفضله وقدرته مكايد المشايخ، وبذلك قد مكن ولا يزال يمكن جماعتنا من التقدم والازدهار الخارقين إن الذين هم في الحقيقة