كتاب البراءة — Page 253
كتاب البراءة ٢٥٣ ۱۸۹۳م. لكن السيد مرزا ينفي هذا الاتهام. فالواضح أن لهذه النبوءات جانبين كالإلهامات الغامضة، وفي كونها على هذا النحو يكمن خير. فالسيد مرزا يبين معنى ويبين الدكتور كلارك معنى آخر. وفي هذه الحالة من المستحيل أن نصف معنى الدكتور كلارك بأنه الصحيح حصرًا. يقول السيد مرزا إنه لم ينشر أي نبوءة بموت الدكتور كلارك قط، أما الشهادة المطبوعة التي قدمت فلا نجد فيها وفي أي غيرها أمرا واضحا يفنّد بيان السيد مرزا. لقد قال غلام أحمد في إفادته إنه لا يعلم شيئًا عن الهجمات التي شُنّت على اتهم. أما ليكهرام فكان يعلم أنه سيموت بل كان قد حدّد اليوم والساعة أيضًا قبل الأوان. أما القضية التي رفعها الدكتور كلارك فإننا بشأنها لا نرى أي سبب لأخذ كفالة من غلام أحمد محافظة على أمن البلاد أو لأن تُحال القضية إلى الشرطة، لهذا فهو يُبرأ . لكننا بهذه المناسبة ننبه مرزا غلام أحمد عن طريق إخبار خطي - قد قرأه شخصيا ووقع عليه إلى أنه يتبين من هذه الوثائق الخطية التي قدمت في الشهادة أنه قد نشر الكتب المثيرة والمستفزة التي يبدو منها إيذاء لِمَن تُعارض أفكارهم الدينية أفكاره الدينية. وهو يتحمل مسؤولية التأثير الذي يحصل نتيجة هذه الأمور في مريديه عديمي العلم. وننبهه إلى أنه لن ينجو من القانون، وسيكون عرضة للعقاب إذا لم يمل إلى مزيد من الاعتدال. توقيع إم دوغلاس قاضي محافظة غورداسبور، ١٨٩٧/٨/٢٣م ا إن حكم التبرئة الذي صدر من قلم قاضي المحافظة في ١٨٩٧/٨/٢٣ وهذه المذكرة التي كتبت تهديدا، كلاهما أمران ينبغي أن يستفيد منهما أبناء جماعتنا. لأني كنت قد أطلعتهم على هذين الأمرين كليهما بتلقي الإلهام من الله قبل مدة. فليتدبروا كيف كشف ربنا الله كلا الأمرين من الغيب على عبده قبل الأوان. فالذين شاهدوا هذه الآية بأم أعينهم يجب أن يزدادوا إيمانا واتقاء ولا يعيشوا حياة الغفلة حتى بعد رؤية آيات الله . منه