كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 243 of 430

كتاب البراءة — Page 243

٢٤٣ ومن هناك أرسل الشاب رسالة إلى نور الدين البهيروي في قاديان، الذي هو حاليا زعيم أتباع غلام أحمد، ليُخبر المولوي المذكور أنه قد اتخد قرار التنصر. لم يكن للدكتور كلارك علم بإرسال الرسالة، غير أن أتباعه الآخرين المسيحيين المقيمين في بياس كانوا يعرفون ذلك. في أثناء ذلك ظل الدكتور كلارك يتقصى الحقائق عن الشاب. عبد الرحيم المسيحي قد تنصر منذ تسعة أشهر وهو لا يعرف غلام أحمد، وحين ذهب إلى قاديان قال له السيد مرزا إن الشاب المذكور أقام في قاديان وهو متأكد أنه كان مسيحيا، فطرد من قاديان لسلوكه المكروه. وقال إذا أُمِّن له الطعام والسكن فيتوقع أنه سيقيم مع (عبد الرحيم). ولقد أفاد عبد الرحيم أيضًا أن أحد مريدي السيد مرزا قال له إن ذلك الشاب قد أطلق الشتائم على غلام أحمد علنًا قبل المغادرة. ثم عُثر نتيجة التحقيقات أن الشاب ينتمي إلى عائلة المشايخ المشهورة في جهلم. أحد أعمامه برهان الدين غازي المشهور من مريدي السيد مرزا. ولقد عُثر على أنه أقام في غجرات وراولبندي كمسيحي باحث عن الحق) لكنه طُرد من مركز المسيحية في في غجرات بسبب ممارسة الزنا والكذب. إن قوله بأنه برهمن من الولادة كذب، إن اسمه الحقيقي عبد الحميد. لم يقم في قاديان سبع سنوات بل قد أقام بضعة أيام فقط. لقد لفت عبد الرحيم المبعوث إلى قاديان انتباه الدكتور كلارك إلى الأمر الحقيقي بأن عين الشاب تبدو دموية. ولما كان الدكتور كلارك مختصا معرفة المجرمين، فقد وجد أن ملامحه ووضعه يشهد على ميوله إلى القتل، بالإضافة إلى انتمائه إلى عائلة متعصبة، فظنّ أنه لما أُطلقت الشتائم علنا في قادیان كما عُهدت إلى عبد الحميد مهمة دنيئة رغم كونه من عائلة المشايخ من السيد مرزا لئلا يشك فيه أحد. عبد الرحيم يرى أن الشاب من قاديان لقتله إلا أن الدكتور كلارك استنتج من الوضع المستجد أنه خطة فهي أرسل