كتاب البراءة — Page 242
٢٤٢ وليكهرام، و لم تتحقق نبوءته عن آتهم وأحمد بيك أما ليكهرام فقد قُتل أشنع من قتلة على يد قاتل مجهول الهوية خلال الميعاد المحدد أفاد الدكتور كلارك أن دأب غلام أحمد أنه يُلقي الرعب في قلوب معارضيه بنشر النبوءة بهلاكهم دوما، وإن تعامله مع الدكتور كلارك بعد المناظرة كان يتسم بالحقد، ولا سيما من يوم وفاة ،آتهم، حيث يُعدُّ الدكتور كلارك زعيم النصارى بدلًا كما منه. قدم نصوصا مختارة من كتاب "عاقبة آتهم" الذي نشره غلام أحمد، حيث ورد فيه بموجب تصريح الدكتور كلارك أنه سيموت خلال سنة واحدة، وهذا الميعاد سينتهي في ۱۸۹۷/۹/۱٤م. يقول الدكتور كلارك إنه قطع مراسلة غلام أحمد منذ ١٨٩٤م وأن مجلات تضم ذكره تصل إليه عادة من قاديان، إلا أن إرسالها بانتظام قد توقف منذ فترة، ويستدل من ذلك أن القصد إغفاله عن الحرس. لقد قدَّم الدكتور كلارك قائمة النبوءات التي ظلت تنشر من قبل مرزا غلام أحمد بين حين وآخر، التي تتنبأ بموت عدة أشخاص وتضررهم قبل الأوان. في ١٨٩٧/٧/١٦م جاء شاب بعمر ١٨ عاما إلى الدكتور كلارك في أمر تسر وقال له إن اسمه عبد المجيد ويريد أن يتنصر إذ كان برهمن من الولادة واسمه رلیا رام ابن رام تشند من سكان كهجوري دروازه في مدينة بطالة، فقد أسلم عن طريق غلام أحمد يوم كان عمره ١٥ عاما، وأقام في قاديان سبع سنوات، ثم عاد من هناك باعتباره غلام أحمد سيئًا، والآن يريد أن يتعمد متنصرا، فساورَت الدكتور كلارك الشكوك فوراً، وتعجب أن لهذه القصة مشابهة بقصة كان قد بينها قاتل ليكهرام فحمَى الشاب وتحدث إليه وتقصى الحقائق عنه، فعرف أن عبد الحميد المعروف بعبد المجيد) يعرف مبادئ المسيحية لحد ما، وقد ذكر الأخيرُ أنه تعلم من المسيحي السابق في قاديان المدعو سائيان. أرسله الدكتور كلارك بعد بضعة أيام إلى مستشفاه في بياس،