كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 241 of 430

كتاب البراءة — Page 241

٢٤١ مذكرة جديدة باسم غلام أحمد لكي يحضر المحكمة ويبين لماذا لا تُؤخذ منه الكفالة. يبدو من شهادة الدكتور مارتن كلارك أنه كان قد نظم المناظرة بين عبد الله آتهم ومرزا غلام أحمد القادياني عام ١٨٩٣م حيث كان الدكتور مارتن كلارك موجودًا، وخلال المناظرة مثل الدكتور كلارك النصارى مرتين. عند نهاية المناظرة تنبأ مرزا غلام أحمد أن النصارى المشاركين في المناظرة سيموتون خلال خمسة عشر شهراً. ويقول الدكتور كلارك إن في هذه المدة شُنت أربع هجمات للقضاء على حياة آتهم لكن النبوءة لم تتحقق أخيرا، والدكتور كلارك أعلن على الملأ أن غلام أحمد ني كاذب. وكانت من نتيجة المناظرة أن اثنين من مريدي السيد مرزا قد تنصرا، وهما محمد يوسف خان الذي كان سكرتيره في المناظرة، ومحمد سعيد الذي كان من أقاربه وهذا الأمر - بالإضافة إلى أعمال الشعوذة، التي ظهرت نتيجة بطلان نبوءاته كان سببا لحزن وهَمّ عظيمين للسيد مرزا اقتبس الدكتور كلارك نصوصا منتخبة من كتاب "شهادة "القرآن" من تأليف السيد مرزا حيث تنبأ السيد مرزا بموت ثلاثة أشخاص مشهورين من ثلاثة أديان ،مختلفة وهم عبد الله آتهم وأحمد بيك لقد كتبنا مرات عديدة أن تصريح الدكتور كلارك هذا ليس صحيحًا بأن النبوءة لم تتحقق، ولقد بينا مرات كثيرة أنه كان للنبوءة جانبان؛ أحدهما أن آتهم إذا ظل متمسكا بالمسيحية خلال ميعاد النبوءة، أي لم يخف النبوءة، فسوف يموت حتما خلال خمسة عشر شهراً. والثاني أنه إذا أبدى الخوف من عظمة النبوءة فلن يموت في الميعاد أبدا. فلما خاف آتهم فقد تحققت النبوءة بحسب الجانب الثاني للنبوءة، ثم مات بحسب إلهام آخر نتيجة إخفائه الشهادة. ولقد كتبنا أن رئيس الفريق المسيحي عُدَّ آتهم وحده. وليس من الصحة في شيء أن اثنين من مريدي تنصرا متأثرين بالمناظرة، بل كانا كلاهما غبيين جدا وجاهلين من عبدة الدنيا وكنا قد طردناهما من جماعتنا. وكم من الكذب أن النبوءة بحق أحمد بيك لم تتحقق، كلا بل كل الناس يعرفون أن أحمد بيك قد مات خلال ميعاد النبوءة وتحققت النبوءة بمنتهى الجلاء. منه