كتاب البراءة — Page 221
۲۲۱ وحبسوني، وكان عبد الرحيم ووارث دين وبريمداس يقولون لي، بأن أحد أتباع السيد مرزا سيقتلني. كان قد حُبس معي في البيت كناسان أيضا، وهما الآخران أيضًا كانا يلقناني. كان وارث دين وعبد الرحيم وبريمداس قد قالوا لي أن أذكر قطب الدين. كان المحامي (لاله) رام بهج) قد سألني في "أنار كلي" إذا كان معي شخص آخر أم لا، وأنه ما لم أذكر رجلًا آخر فلن يثق بي القاضي إذ لم أكن طيرًا حتى أطير بعد القتل. عندئذ لقنني وارث دين وغيره كيف أعترف بأن قطب الدين كان يرافقني أنا لم أكن قد أخبرت المحامي عن عنوان قطب الدين كان بريمداس قد كتب على يدي عنوان قطب الدين بالإضافة إلى "كرمونكي ديورهي"، لأتذكر ذلك عند الإفادة. كان قد كتب بقلم حبر ناشف، وكان القلم لوارث ،دين، وهذا هو القلم نفسه الذي في يد المحامي الآن وبه كان قد كتب (ملحوظة: قد سُلّم بأن القلم الناشف هو لوارث دين) وكان في المدرسة أقلام أخرى عدة أيضًا. كان وارث دين وأصحابه يشرحون لي ملامح قطب الدين لكنني لم أكن أعرفه مطلقًا، كانوا قد ذكروا لي ملامح قطب الدين ليلا، ولم أكن ذكرت للمحامي عن الملامح. كنت قد سجلت إفادتي بتوجيه بهجت بريمداس ووارث دين وعبد الرحيم، أني كنت أدلك السيد مرزا. ولم أكن قد توجهت إلى بيت المرزا قط وإنما كنت قد رأيته في المسجد مرة، وإنما بينت كل ذلك إثر تحريضهم لي. وبمجرد قولهم فقط قد صرّحت أني ظللت أنام في مسجد خير الدين، فهذا الأمر أيضًا قد لقنتُه في بطالة، ظلوا يسجلون إفادتي الكاذبة وأنا خائف منهم، حين جاء رئيس مخفر الشرطة لاستدعائي كان في الداخل وناداني وارث دين من الخارج وقال: حذار أن من هنا يتبين تردي سلوك النصارى الهنود، وعدهم الكذب كحليب الأم، ومدى نسجهم المكايد المزورة للظلم. منه