كتاب البراءة — Page 211
أغلب الظن أني رأيت عبد الحميد في لاهور في شهر مايو/ أيار حيث كان قد جاء إلى محلي. لم يكن المحمديون في غجرات قد أرسلوه إلي، كما لم يكن أمير الدين قد أرسله إليَّ، ولا أعرف بالضبط في أي تاريخ كان ذلك. كان قد قال لي إنه ابن أخي برهان الدين وكان قد تنصر، والآن تغيّرت عقيدته ويريد أن يُسلم من جديد، وكنت قد سمعت سلفًا أن أحد أبناء أخــــي برهـــــان الــــدين مسيحي، ولكن لا أعرف من كان قد قال ذلك. وكان قد أقام عندي يــــومين أو ثلاثة أيام في بيت الرجال، حيث أراد زيارة قاديان وطلب مني أجرة السفر، فدفعت له ثماني آنات، و لم أتلق أي خبر منه هل وصل أم لا. وإنما علمت من أحد الواردين أنه قد وصل، وعاد من هناك بعد أربعة أو خمسة أيام، و لم أكن هناك، إذ قد أخبرني رجالي إنه جاء، وبعد ذلك توجه إلى جهلم. وبعد ذلك ما رأيته قط. إنني عادة أتردّد على قاديان، وبفضل الله إني ميسور إذ أدفع ١٥٣ روبية ضريبة في قاديان أقيم في دار الضيافة الواقعة بمعزل عن منزل سيادة مرزا. إن سيادة مرزا ليس له إقامة منعزلة، فهو يقابل عامة الناس في المسجد، ولست على علم بأي مكان يُجري فيه الاستشارات. إذا كنت أقدر على أن أتبرع بمال لسيادة مرزا من أجل الإسلام فأنا جاهز لذلك. لقـد ذهبـت إلى غجرات في ١٦ يوليو / تموز وبقيت هناك لغاية ۲۲ يوليو/ تموز عام ١٨٩٧م. لا أستطيع أن أجزم أي اسم قد أبداه عبد الحميد أمامي. أعرف يوسف خان، يؤم الصلاة بحضوري قط ولا أراه أهلا للإمامة ردا على سؤال محامي الدفاع: لم أرى أن عبد الحميد سيئ السيرة. كان قد قال لي إن لديه بعض الشكوك التي من أجل إزالتها يتوجه إلى قاديان. هناك حمام قريبًا من المسجد، فليس هناك مكان للجلوس ولا أي حجرة، وخلال ست سنوات لم يتسن لي زيارة سيادة مرزا على انفراد داخل البيت. وإذا اجتمع ثلاثة مئة أو أربع مئة زائر بمناسبة