كتاب البراءة — Page 203
صورة تتمة تصريح عبد الرحيم بإقرار صالح باعتراف صريح بصيغة جنائية. جلسة النقيب إم دبليو دوغلاس قاضي محافظة غورداسبور المدعي الحكومة بواسطة الدكتور هنري مارتن كلارك المدعى عليه : مرزا غلام أحمد القادياني جريمة رقم ۱۰۷ الجنائية ختم المحكمة توقيع القاضي ١٨٩٧/٨/١٥م تتمة إفادة عبد الرحيم بإقرار صالح ۲۰۳ ۱۸۹۷/۸/۱۳م، ١٨٩٧/٨/١٣م ، كنت في السابق حلّاقًا هندوسيًّا، ثم أسلمتُ وبقيت ٣٠ إلى ٣٢ سنة ،مسلما، ثم تنصرتُ في ١٨٩٦/١٠/١١م ومنذ ١٨٩٧/٢/١م أتبع الدكتور المحترم وأتقاضى منه عشرين روبية راتبا حين سألت السيد مرزا وجدت أن كل ما حدث به عن عبد الحميد كان صادقًا، ووجدت أن عبد الحميد كذب في إفادته، ذهبت إلى قاديان في ١٨٩٧/٧/٢٣م وعند العودة من هناك يوم الأحد أخبرتُ سيدي. فساورَ الدكتور الشك في الشاب، سألني الرأي، فقلت: أنا لا أستطيع أن أبدي أي رأي في أنه هل ينبغي أن يُنصر أم لا، ثم أرسل الشاب إلى بياس وذهبت أنا أيضًا إلى بياس برفقة الدكتور المحترم. فقلتُ لعبد الحميد أمام الدكتور: إن ما بينته لا يبدو صحيحًا. فقال لا أطيق بيان الحقيقة. فوعده سيدي بالعفو، فبيَّن صدقا وحقا أنه جاء للقضاء على الدكتور. وحين عدتُ من قاديان إلى أمرتسر وبعده بيوم أو يومين ذهبت إلى بياس برفقة الدكتور المحترم. في بياس ربما في الصالة سألت أنا وسيدي الشاب.