كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 190 of 430

كتاب البراءة — Page 190

۱۹۰ محمدي فستكون من المقبولين. كان السيد مرزا يعلمني أولا ثم حين أمرني بالقتل طلب مني أن أشتغل عاملًا بضعة أيام ليقول الناس إنه جاء عاملًا. ثم طلب مني أن أسبه عند المغادرة. توجهت إلى أمرتسر ووصلت إلى الدكتور مدعي هذه القضية وقلت له قد جئت لأتنصر. ضيفني الدكتور كثيرًا ورحب بي وأرسلني إلى المستشفى. كان السيد مرزا قد طلب منى أن أذكر أن اسمي هو رلا رام وبعد اعتناق الإسلام سُمِّيت عبد المجيد. لقد أقمت عند الدكتور المحترم في أمرتسر قرابة شهر، حيث أقمت أول بضعة أيام في أمرتسر ثم انتقلت إلى بياس. الورقة تحت حرف H في الملف كتبتها بيدي وقد كتبتها كاعتراف. كان الدكتور المحترم موجودًا عندما كتبته. كتبت رسالة إلى المولوي نور الدين من بياس أني سأتنصر، لأن هذا الدين صادق وأن الدين المحمدي ليس صادقًا. قال لي الدكتور إن أحد مريدي السيد مرزا جاءنا لنسأله هل أنصره أم لا، حين كتبت رسالة إلى المولوي نور الدين لم يكن الدكتور المحترم على علم بها ولكن أخبرت النصارى الآخرين. لقد كتبت الرسالة إلى المولوي نور الدين المحترم قبل كتابة الورقة تحت الحرف H كان بهجت رام ومنشي آخر لا أتذكر اسمه موجودين هناك. كانا H، يشاهدانني عندما كتبت الرسالة إلى المولوي نور الدين المحترم قبل ما يقارب شهرا توجّهت من عند السيد مرزا في قاديان إلى الدكتور في أمرتسر. كان الهدف من إرسال الرسالة إلى المولوي نور الدين أن يطلع على أني في بياس. عندما ذهبت من قاديان إلى أمرتسر دفعت أجرة السفر ٤ آنات، وفي قاديان كان السيد مرزا قد دفع لي ۱۲ آنة أجرة للعمل في قاديان. لقد سمعت عن عبد الله آتهم و لم أره ، ولا أعلم شيئًا عن تعرُّضه للهجوم ولا متى شئت عليه الهجمات وما نوعها ومن الذي شنها. حين ذهبت إلى الدكتور أول الأمر كنت أنوي قتله، بعد ذلك تغيرت رغبتي، لم يكن لقمان قد أرسلني إلى السيد مرزا ولا إلى