كتاب البراءة — Page 189
۱۸۹ المدعي: الحكومة، عن طريق هنري مارتن كلارك، طبيب تابع للكنسية في أمر تسر المدعى عليه: مرزا غلام أحمد القادياني الجريمة: ۱۰۷ الجنائية إفادة شاهد المدعي بإقرار صالح عبد الحميد ابن سلطان محمود من سكان جهلم من عائلة غكهر البالغ من العمر ١٧ عاما قال: الآن أنا باحث مسيحي وقبل هذا كنت محمديا، كنت ذهبت إلى المسيحيين في غجرات قبل أربعة أشهر لم أكن أعرف آنذاك السيد مرزا. كنت أعمل في أعمال الإغاثة تابعا لـ "جان محمد بابو" في "مونج رسول". أقمت مع المسيحيين بضعة أشهر في غجرات وكان المحمديون هناك أرجعوني إلى الإسلام ولذا فأتيت إلى غجرات في غجرات مريدون كثر للسيد مرزا، هم أرسلوني إلى قاديان. حين ذهبت إلى هناك لم يكن هناك عمي برهان الدين، قيل لي أن أزيل شبهاتي بالذهاب إلى قاديان، كان المولوي نور الدين والسيد مرزا قد علماني، لم يعلماني القرآن بعد المجيء من غجرات أقمت أنا صاحب الإفادة أربعة أيام في قاديان، ثم عدت إلى جهلم وأقمت في بيت عمى لقمان و لم أذهب إلى بيت برهان الدين. هناك عمي المولوي برهان الدين الغازي وهو مريد السيد مرزا، وعمي الثاني هو لقمان لكنه ليس مريدا للسيد مرزا، لقد تزوجت أمي عمي لقمان بعد وفاة والدي وله منها أولاد أيضًا، لقد ربّاني عماي كلاهما، عدت إلى قاديان بعد إقامة يومين أو ثلاثة أيام في جهلم كان السيد مرزا يحبني كثيرًا، ذات يوم أخذني إلى بيت منعزل وطلب مني الذهاب إلى أمرتسر لأقتل الدكتور كلارك بالحجر، فسألته لماذا أقوم بذلك؟ فقال: إذا أنجزت هذا القتل وأنت