كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 186 of 430

كتاب البراءة — Page 186

١٨٦ الجواب: أعتذر عن الرد على هذا السؤال أيضًا. كان ليكهرام يعارض الدين المسيحي، قد رأيت كتاباته المعارضة للدين المسيحي ولعلي رأيت عبارة واحدة، كان إنسانًا جيدا، وإن كنت على خلاف معه في الرأي. كان ليكهرام يهاجم الدين المسيحي، وحسب علمي لم يكن أي مسيحي يعارض ليكهرام لشخصه. السؤال: أنت تعرف أن بعض الآريين من غير جماعة ليكهرام وأصحاب الأفكار القديمة من الهندوس والمسلمين كانوا يعارضون ليكهرام؟ الجواب: أنا لا أعرف، لم أكن أقرأ جرائد "أخبار عام" و"سما تشار" و"تريبيون" و"بايونير". شاهدت كتاب ستيارته بركاش و لم أقرأه، لا أعرف هل رفعت أي دعوى ضد ليكهرام في دلهي وبومباي وملتان وبيشاور أم لا. لم تُصدر النبوءة ضد عبد الله آلهم استجابة لطلبه وإنما نشر السيد مرزا هذه النبوءة من عند نفسه، أنا أعرف خط عبد الله ،آتهم لا أستطيع أن أقول إن السيد مرزا تنبأ ضد أناس آخرين أيضا سواء لطلبهم أو دون طلب. لا أعرف اسم والدي، أنا مسيحي منذ الولادة لم أخبر عبد الحميد قط أن أحد مريدي السيد مرزا جاء من قاديان ونريد أن نسأله عنك ردا على سؤال محامي الادعاء لاله رام بهج): باحثون آخرون أيضًا يرسلون إلى المستشفى. كان عبد الحميد قد كتب أحواله في جهلم قبل المثول أمام المحكمة المولوي نور الدين شريك السيد مرزا في مؤامرة القتل. لقد قابلت لاله رام بهج أمس في الساعة الثامنة والنصف مساء وسألني عن تفاصيل القضية. سُمعَ وعُدَّ صوابا توقيع القاضي كان الأسلوب السائد في ذلك الزمن أن يدلي المتهم أو الشاهد بإفادته ويكتب الكاتب ما يقول وهو بجانبه، وبعد الفراغ من الإفادة، كان المكتوب يُقرأ عليه، فيصدقه أو يكذبه أو يعدله. (المترجم)