كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 184 of 430

كتاب البراءة — Page 184

١٨٤ كتاب البراءة الرجلين في بياس. كنت سألت عبد الحميد شخصيًّا عن دينك الرجلين اللذين ذكرهما بريمداس فقال: "إني لا أعرف عنهما شيئًا. لقد نشر السيد مرزا حاليا إعلانا بـ جائزة ٥٠ أو ٢٥ ألف روبية ورأيته، كنت قد رأيته لكن لا أقدر على تقديمه ولا أتذكر متى رأيته ولا أعرف عمن كان ذلك الإعلان". ونظرًا إلى قيمة تلك الإعلانات كنا اتخذنا الرأي أنه يستطيع أن يدفع مبلغ الإعلانات، إلا أنه لن يدفع. أنا لم أذهب إلى قاديان قط ولا أعرف شخصيًّا عن فراسته. مير محمد سعيد من أقارب زوجة السيد مرزا ولا أعرف أكثر من ذلك، كان مير محمد سعيد تنصر بعد تنصر يوسف خان منذ مناظرة عام ٩٣ بدأ السيد مرزا يناصبنا العداء، أما نحن فلا نعاديه مثقال ذرة. حين جاء محمد سعيد في عام ٩٤ للتنصر لم نشك أي شك في أنه سيقتلني، ويوسف خان أيضًا كان تنصر في عام ٩٤ فلم يساورني أي شك ضده. أما النصارى الآخرون بل المحمديون أيضًا فقد أبدوا الشبهة أنه جاء ليحقق النبوءة ضد أتهم. لقد قال لي النصارى إن تصر في ليس صحيحًا حين أسمح له بالذهاب إلى آتهم، أما أنا فلم أشك مطلقا في أنه سيقتل اتهم لأني كنت أعرف أنه رجل صالح. نحن نقدر من إعلانات السيد مرزا شخصيًّا - بالإضافة إلى كتاب المولوي محمد حسين أن السيد مرزا كان على علم بقاتل ليكهرام، أنا أعرف المولوي محمد حسين. حين جرت المباهلة بين عبد الحق والسيد مرزا في ١٨٩٣ كان قد قابلني مرة أو مرتين، وقبل ذلك لست أتذكر متى كنت قابلته. لم أره منذ ستة أشهر ماضية، رأيته آخر مرة في ١٨٩٥. لم أر المولوي محمد حسين ومحمد علي منذ ستة أشهر، ولم أرهما في ١٨٩٧/٨/١٠ أو في ۱۸۹۷/۸/۹ في بطالة أيضا. أنا أعرف أن بين المولوي محمد حسين والسيد مرزا عداءً شرسًا، كما أعرف أن الآريين أيضا يعادون السيد مرزا لا أعرف اسم أي آري بصفة خاصة في أمرتسر أو في مكان آخر