كتاب البراءة — Page 183
۱۸۳ كلمة الفريق. والنبوءة الثانية ضدي مسجّلة في الصفحة ٤٤ من كتاب عاقبة أتهم (تحت حرف (F) كان ميعاد النبوءة الأولى ١٥ شهرًا وقد انقضى، أما ميعاد النبوءة الثانية فينتهى في ۹۷/۹/۱٤ إلا أن هذا الميعاد مدد في إعلان آخر. ما تحت حرف F هي نبوءة خاصة بنا، وقد كتب اسمنا بخط بارز، في إعلان تحت حرف O ورد أن حياة العداوة قريبة الاختتام، فأنا المراد في ذلك. (صرّح الشاهد من تلقاء نفسه مع التوقيع؟ إن الإعلان تحت حرف Q كنا قد نشرناه بعد مدة طويلة من سبتمبر ١٨٩٤ وقبل مدة من وفاة مستر عبد الله آتهم. فحين لم يمت عبد الله آنهم نهض العالم ضد السيد مرزا بأنه كاذب، فقال السيد مرزا بأن آتهم لم يمت لأنه قد أسلم من الداخل وكان ذلك نتيجة الخوف، عندئذ أصدر السيد مرزا إعلانات أنه إذا لم يكن قد خاف أو لم يرجع إلى الحق فليباهل وليحلف، فرفض عبد الله آتهم الحلف محتجا بأن الحلف ممنوع في الدين المسيحي، عندها نشرنا هذا الإعلان تحت حرف ،Q أن يُثبت مرزا بتناول لحم الخنزير أنه مسلم مع أن المسلمين الآخرين لا يعدونه مسلما، عندئذ سيكون له حق أن يطالب بذلك عبد الله آتهم. بدأ نقاش المحامي: عرفنا على لسان عبد الحميد أن له ثلاثة إخوة آخرين، نحن لا نعرف متى جاء عبد الحميد إلى قاديان ولا نعرف إلى متى أقام هناك. تعليقا على تصريح عبد الرحيم نقول إنه جاء من قاديان. في ٩٣/٧/٣١ كان بريمداس قال لي إن رجلين كانا يتكلّمان عنه، كان قد قال لنا قبل الإفادة أنه رأى ذينك ١ لقد حلف الدكتور كلارك في هذه القضية بالذات مع جميع شهوده المسيحيين حاملًا الإنجيل، والآن باللسان نفسه يذكر أتهم أنه قال بأن الحلف ممنوع في دينه. فمن الغريب أنهم ذوو وجهين والدكتور المحترم اشتكى من استخدام الكلام القاسي ويقدم للمسلمين الخنزير للأكل، أليس من القسوة القول لأي مسلم أن يأكل الخنزير؟ منه.