كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 174 of 430

كتاب البراءة — Page 174

١٧٤ رسالة وكتب فيها أنه يريد أن يتنصر ، وإذا كان يريد أن يمنعه من ذلك فليفعل. لقد علمنا موضوع هذه الرسالة منه بالإضافة إلى شهادة أخرى. وكان سبب إرسال الرسالة أنا كنا قلنا له: ليس من المناسب أن نكتب إلى السيد مرزا أن هذا الرجل يريد أن يتنصر وذلك لئلا يقول لنا غدًا إنا سرقناه. فقال إنه بنفسه سيكتب فكتب وأرسل بدون طوابع وطلب مني في رسالة عدم إرسال الرسالة حتى يحين ،تعميده وهذه الرسالة موجودة لدي وسأقدمها. ثم بدأنا تحرّي الحقائق عن هذا الشاب فأرسلنا رجلًا إلى بطالة لهذا الغرض واسمه المولوي عبد الرحيم فوجد ما قاله عبد الحميد عن بطالة كذبًا، ولم يكن فيه مثقال ذرة من الصدق، فانطلق المولوي عبد الرحيم من هناك قاصدا قاديان وفور وصوله إليها توجه إلى السيد مرزا ليسأله إذا كان شخص يدعى عبد المجيد موجودًا فيها أم لا؟ فقال له شاب هناك: نعم، إلا أنه قد غادر بعد إطلاق الشتائم على السيد مرزا. ثم ذهب المولوي عبد الرحيم إلى السيد مرزا- وقال مسيحي - وسأله عن عبد المجيد فقال له السيد مرزا: إنه عند الاستفسار بأنه کذاب؛ إذ إنه مسلم بالولادة، وسُمّي بعد الولادة عبد الحميد، وهو ابن الأخ 6 للمولوي برهان الدين ،الجهلمى وكان قد تنصر في راولبندي ثم جاء إلى هنا في قاديان وأسلم من جديد وعمل لمدة قصيرة حمالًا، وقد خرج من هنا قبل سبعة أو ثمانية أيام تقريبًا. وهذه المدة تطابق المدة التي جاء فيها إلى منزلي. ثم قال السيد مرزا لعبد الرحيم أخيراً : إذا أمنت له الطعام الجيد واللباس الجيد واعتنيت به فسوف يقيم عندك. ثم سألنا عنه في جهلم فعرفنا أن اسم هذا الشاب ليس عبد المجيد، وأن والده قد توفي وبعده تزوجت أمه أحد عميه، وعمه الثاني والعضو الأكبر للعائلة هو المولوي برهان الدين وهو مشهور بالمولوي برهان الدين الغازي، وهو من عائلة غكهر إن برهان الدين مع جميع أفراد العائلة.