كتاب البراءة — Page 172
۱۷۲ دعي المولوي محمد حسين البطالوي للمباهلة (سُلّم به)، رقم ٢٠: دعي "راي جندر سنغ" للمباهلة، (سلم به)، رقم ۲۱: النبوءة بموت ليكهرام (سلم به)، رقم ٢٢: بحق الشيخ مهر علي أنه هدد بترول العذاب عليه إذا لم يبايع، (لم يسلم بذلك، النبوءات المذكورة آنفا (المكتوبة خطيا مكتوبة على الورقة أنه (تحت حرف J ) وقدمت للمحكمة. لقد أُخبرتُ سرًّا بعد قتل ليكهرام يجب أن أحذر، فقد يضر بي السيد مرزا كان السيد مرزا قد نشر في إعلان أن جزءاً من الكفر قد انمحى والجزء الآخر سينمحي عن قريب، أرى أن الجملة الأولى من هاتين الجملتين تتعلّق بليكهرام والمتبقي يتعلّق بي، ولذلك قد أطلعتُ الحكومة على ذلك إن الإعلانات التي تصلني هي مُرسَلة من قاديان دوما مع أنني لست مشتركًا فيها ولا علاقة لي بها. بعد المناظرة استمرت المراسلة بيننا لمدة وجيزة، لكن بعد ذلك انقطعتُ عن مراسلة السيد مرزا نهائيا. منذ ثلاثة أشهر لم أتلقَّ أي إعلان من قبل السيد مرزا، وأعتقد أن في ذلك إشعارا لي بأنه غافل عني. في ١٦ يوليو/ تموز ۱۸۹۷ جاءني شاب وقال لي إنه يريد التنصر، وأخبر أن اسمه عبد المجيد وقال إنه برهمن من الولادة وأن اسمه الهندوسي "رليا رام" واسم أبيه رام تشند وأنه سكان من كهجوري دروازه" في بطالة، وكان السيد مرزا قد جعله مسلمًا حين كان عمره ١٥ عامًا وقد مرَّت على ذلك سبع سنوات، حيث أسلم بترغيب من صديقه الهندوسي الذي هو الآخر كان قد أسلم، كان صديقه هذا من عائلة أرورا وكان اسمه كربا رام والآن اسمه عبد العزيز ويبيع التبغ في حى "كبوري "دروازه" في بطالة. لقد تعلم عند السيد مرزا سبع سنوات، وتعلم القرآن، وحين بطلت إلهامات المرزا حول دعاويه حاليا تيقن بأن السيد مرزا ليس نبيا وظن أن السيد مرزا ليس رجلًا صالحًا وأنه فتان. وقال إني قادم من قاديان مباشرة وكنت قد أطلقت الشتائم حي