كتاب البراءة — Page 169
١٦٩ كلماتي تقريبًا) لقد وردت في كتاب "شهادة" ثلاث نبوءات بموت ثلاثة أشخاص من ثلاثة أديان إحداها ضد صهر أحمد بيك وهو مسلم، والثانية ضد ليكهرام البشاوري ،الهندوسى والثالثة ضد عبد الله آتهم المسيحي، وكان مرزا 6 يقصد من ذلك التخويف والإرهاب، لقد ظللت أدبر الحماية لعبد الله آتهم، فحين لم تتحقق النبوءة ضد عبد الله آتهم نشرتُ إعلانًا عامًا بأن مرزا كاذب، وعقدت اجتماعات عامة حيث نظر المسلمون إلى السيد مرزا بمنتهى الكراهية و تعرض لاحتقار كبير، وبدأ مرزا يناصبني العداء. نشر شخص يدعى المولوي عبد الحق الغزنوي إعلانًا تحت حرف D كتب فيه عن السيد مرزا أنه بسببه أطلق الآريون وغيرهم الشتائم على الصلحاء ثم ترجم المولوي عماد الدين القرآن باللغة الأردية، فقال المشايخ للسيد مرزا لماذا تتسبب في إثارة المولوي عماد الدين على هذه الترجمة، أضف إلى ذلك تنصر عدد من الناس، منهم شخص نبيل وشريف وهو محمد يوسف خان ويعد من الأتقياء والمتدينين والمجاهدين، وهو سكرتير ووسيط المباحثة وقد تنصَّر، والثاني كان مير محمد سعيد وهو ابن خالة صهر السيد مرزا ، فهو الآخر تنصر، وكانت له علاقة خاصة بنا، مما زاد عداءً السيد مرزا لنا. فحين تنصر محمد يوسف خان سأله المسلمون: هل أتيت لتحقيق نبوءة السيد مرزا بحق آتهم؟ كانوا قد سألوه عن ذلك على انفراد. أما النبوءة عن صهر أحمد بيك فلم تتحقق، كما لم تتحقق كم من الخيانة الشنيعة القول إن النبوءة لم تتحقق، فهل ذكرت النبوءة الموت حتما ولم يكن هناك أي شرط؟ كم من الإجحاف أن يبصقوا في وجه الشمس. منه ۲ ۳ هذه كذبة بيضاء. منه هذا خطأ، بل كان ابن خالة زوجتي. منه { هذه النبوءة أيضا كانت شرطيّة وتحقق جزء منها، أي قد مات أحمد بيك في الميعاد، وإثر موته أظهر أقاربه منتهى الخوف والوجل، فبذلك وفوا الشرط، وكان من الضروري