كتاب البراءة — Page 168
١٦٨ مبالغ كبيرة من مريديه وتصله مبالغ كبيرة عن طريق البريد، إن الهجمات التي سنت على عبد الله آنهم قد نُسبت عمومًا إلى مرزا، هكذا ظل يُنشر في الجرائد و لم يفنّده مرزا قط ، بل قد احتفل بالأفراح وأظهر أن عبد الله آلهم كان قد أسلم من الداخل. مرزا يدعي بأنه المسيح الموعود فهو يقصد بث الرعب بشكل عام، ويُلقي الرعب في قلوب الناس بادعائه أنه المسيح الموعود ليقبلوا هذه الدعوى. لقد بين مرزا هذا الجزء: (إن) العبارة الإلهامية الواردة في الصفحة ١٦ - ١٧ من كتاب الحرب المقدسة هي مني، وإن وعد خمسة آلاف في الإعلان B أيضًا مني، وإن ذكر النبوءات في الصفحة ۱۸۸ من كتاب "شهادة" أيضًا كم من الكذب الصريح القول بأني لم أفند صدور الهجمات، فقد نشرت مئات الإعلانات وثلاثة كتب ضخمة بهذا القصد أنه إذا كانت الهجمات صدرت مني فليرفع آتهم القضية ضدي أو يحلف بل قد أعلنت منحه أربعة آلاف روبية-إذا حلف- لإتمام هذه الحجة، وكيف أفنّد أكثر من ذلك هذا الاتهام البذيء الذي لا أصل له؟ فقد سكت آتهم لدرجة أن لم يقدم أي إثبات حتى مات بحسب إلهامي الآخر. مما يثير العجب أن آتهم تعرض لثلاث هجمات أثناء الميعاد وبقي صامتا في الوقت الذي كان يجب عليه أن يثير الضجيج، ثم استمر في الصمت بعد الميعاد حتى بعد صدور الإعلانات مني، وحين أدين مرارا بأنه خاف النبوءة وارتعب صرّح بأنه تعرض لثلاث هجمات ثم هرب عند المطالبة بالحلف اعتذارًا بأن الحلف ممنوع في دينه، ثم امتنع عن رفع القضية. فالأسف كل الأسف أمانة السادة القساوسة، لقد حلف الدكتور كلارك و"وارث دين" وغيرهما أن هذه هي في المحكمة وحلوا بذلك هذه العقدة بأن امتناع آتهم عن الحلف كان مبنيا على صحة النية أو فسادها. ولا يغيبنَّ عن البال أن آتهم قد اعترف بخوفه، وكان يجدر التأكد بالتمحيص إن كان ذلك الخوف ناجما عن النبوءة أم الهجمات فقد أثبت أتهم بامتناعه عن الحلف ورفع القضية ولزومه الصمت أن الخوف كان من النبوءة فقط، وإلا فالعدو لا يمكنه الصمت حتى على هجمة واحدة، فضلا عن ثلاث هجمات. فامتناع آتهم عن الحلف ورفع القضية وعدم نشره شيئًا أثناء الميعاد وقبل صدور الإعلان يُثبت صراحة أنه خاف النبوءة، لكنه لم يُثبت صدور ثلاث هجمات وكان من الواجب عليه أن يُثبتها. منه