كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 167 of 430

كتاب البراءة — Page 167

١٦٧ العُمي والعُرج الذين أحضرناهم لكنه لم يقدر على ذلك. ثم تنبأ السيد مرزا بأن الخصم المسيحي سيموت خلال خمسة عشر شهرًا ، أي أن الذي ليس على حق من الفريقين سيُلقى به في الهاوية، أي سيموت عقوبة خلال خمسة عشر شهراً. أقدم كتاب الحرب" "المقدسة" المنشور ، وقد وضعتُ علامة "" على الموضع الذي سجل فيه السيد مرزا النبوءة. وبعد ذلك كان الناس يترقبون عاقبة عبد الله آتهم المحترم، وكان رجلًا ضعيفًا، وكان عدد كبير من الرجال مأمورين بالاعتناء به، لقد شنت هجمات كثيرة على عبد الله آنهم مما دفعه إلى تغيير بيته، فانتقل من أمرتسر إلى لدهيانه ومن هناك إلى فيروز بور، وفي الشهرين الأخيرين من ميعاد النبوءة شدّدت حراسة الشرطة على عبد الله آتهم. إن الهجمات الخاصة التي دبّرت له ليل نهار إحداها في أمرتسر، إذ ترك أحدهم ثعبانا في إناء في بيت القس عبد الله آنهم المسيحي. وصحيح أني لم أشاهده بأم لكن الثعبان قد قتل فعلا، وكان يقول بذلك عامة الناس، كما قد أخبرنا عبد الله آتهم أيضًا أن ذلك قد حدث. في فيروز بور أطلقت النار على عبد الله أتهم مرتين، ومرة ككُسر باب غرفة نوم عبد الله آتهم. مرزا غلام أحمد رجل ثري وهو دوما يعلن مبالغ طائلة شرطية لإبطال (صورة طبق الأصل) دعاواه، فقد أعلن في إعلان "معيار الأخيار والأشرار" منح خمسة آلاف روبية، لقد علمت أنه يجمع الصمت عيني إذا كانت ثلاث هجمات قد شنّت منا أثناء الميعاد فعلًا، فهل يُظن أن يلزم آتهم وأقاربه مع تعرضه لهذه الهجمات لدرجة أن لم يرفعوا قضية ضدي و لم ينشروا ذلك في الجرائد و لم يطلبوا منا الكفالة بل قد أثاروا الشغب بعد انقضاء الميعاد حين صدر خمسة آلاف نسخة من إعلان منا بخصوص خوف آتهم لئلا يبقى عندهم أي عذر. إذا كانت أي عبارة صدرت من قبل أتهم قبل صدور إعلاننا فلتقدم، لماذا ظل آتهم صامتًا حين تعرض للهجمات في الميعاد، بل لماذا أقفل فمه بعد الميعاد أيضًا وقبل صدور الإعلان منا؟ فالقراء يعرفون أن آثار الخوف كانت قد ظهرت منه فور سماع النبوءة. منه