كتاب البراءة — Page 161
طيب خاطري. لقد بقيت شهرين أو ثلاثة أشهر في قاديان مريدا للسيد مرزا قبل أن يطلب مني الذهاب إلى أمرتسر قبل الذهاب إلى قاديان كنت مقيما في غجرات حيث كان أحد القساوسة يعلّمني وكان يريد أن يرسلني إلى راولبندي لكن المسلمين قبضوا علي فأرسلوني إلى السيد مرزا. كان والدي شيخا صاحب أرض ولم يكن من مريدي السيد مرزا وبعد وفاته رباني عمي برهان الدين الذي كان يقيم في جهلم وكان مريد السيد مرزا. كان لي عم آخر يدعى لقمان فتزوج والدتي بعد وفاة والدي حين وجهني السيد مرزا للذهاب إلى أمرتسر لم يكن أحد معنا، فقد أخذني إلى غرفة من بيته وقال لي ذلك. عندما كنت عند السيد مرزا كنت أقرأ القرآن الكريم فقط، كان المولوي نور الدين يعلّمني. كان السيد مرزا يحبني ويلاطفني كثيرا قبل اليوم الذي عهد إلي بهذه المهمة فيه، إلا أنه لم يكن قد ذكر لي من قبل قط عن قتل الدكتور كلارك ولم يذكر لي الحكيم نور الدين ذلك أيضاً. لا أعلم إذا كان أحد بعدي جاء من قاديان أم لا، لقد طلب مني السيد مرزا أن أقتل الدكتور كلارك بحجر عندما أجده وحيدا، كان عمي برهان الدين مسلمًا متحمّساً. كان السيد مرزا قال لي أن أعود إلى قاديان بعد قتل الدكتور كلارك حيث أبقى في مكان آمن، إنني من عائلة غكهر وأبلغ من العمر ١٦ أو ١٧ عامًا. توقيع: "ايه اي مارتينو" قاضي المحافظة قرئ عليه وأقر بمضمونه. ختم المحكمة النسخة طبق الأصل لرئيس الكتاب، أول أغسطس/ آب ۱۸۹۷م *******