كتاب البراءة — Page 150
10. وكتبوا عنا ميان نذير حسين الدهلوي، المعروف بشيخ الكل فتوى تكفيرنا المنشورة في مجلة إشاعة السنة رقم ٥، مجلد ١٣. فالذي كتب هذا الاستفتاء وأصدر هذه الفتوى هو شيخ الكل هـذا نفســه. وقـــد استخدم بحقى الكلمات التالية في هذه الفتوى: 6120 ،141 ،140 ،١٥٢ ،١٦٧ ،۱۸۰ خارج من أهل السنة، إن طريقه العملي هو طريق الضالين الملحدين الباطنيين، نظرًا لادعائه وإشاعة الأكاذيب وأسلوب الملحدين يمكن أن نصفه بواحد من الثلاثين دجالا الوارد ذكرهم في الحديث إن أتباعه على مسلك ذريـــة الدجال، هو المفتري على الله، تأويلاته إلحاد وتحريف، وهو يوظف الكذب والتدليس الدجّال عديم العلم، الغبي، من ١٨٣،١٨٥ | أهل البدعة والضلال. كل ما قلناه ردًا على سؤال السائل وأفتينا به بحق القادياني، هــو صحيح،. . . فمن الواجب على المسلمين الآن أن يتحاشوا مثل هــذا الــدجّال أن الكذاب، ولا يتعاملوا معه في الدين كما هو التعامل بين أهل الإسلام، ينبغي لا يحبوه ولا يبدأوه بالسلام، ولا يدعوه في الدعوة المسنونة، ولا يقبلوا دعوته، ولا يصلّوا وراءه مقتدين، ولا يصلوا عليه الجنازة. . . الخ.