كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 149 of 430

كتاب البراءة — Page 149

كتاب البراءة ١٤٩ ببغاء الله التي رباها . ١٤٠ : صلحاء الإسلام مفترون، مكارون ومتآمرون. ٢٦٤ : إن الإسلام والإلحاد توأمان. كتاب "إثبات التناسخ" تأليف ليكهرام، المطبوع في مطبعة "مفيد عام"، لاهور، ١٨٩٥م صفحة ١٤٧: الإله القرآني يستهزئ بالناس، مثل جعفر زتلي أو "ملا دو پيازه"، وإلا هو في الحقيقة ظالم ومكار. ١٥٤: إن الإله (الإسلامي) إما مغرض وإما مجنون أو ظالم. ١٥٧ : إن الإله القرآني لا يقل شأنا عن الحاكم المرتشي، إن إله المحمديين معذب بإله الفيدا. ١٦٩: (يخاطب المسلمين) التراب الذي تتبولون وتتغوطون عليه كل يوم هو تراب آبائكم،. . . في القبر تأكل ترابهم العقارب والديدان، إن مخلوقات العالم تمر على رؤوسهم لابسة الأحذية،. . . إن كباركم حلّوا في قوالب الكلاب. ۱۷۱: الإله الفقير المفلس جالس على العرش في الغرفات فهو يرى بأم عينه أن ملكه مازال عرضة للافتراق والتشتت إلى الآن ترى عيناه كيف يفسد ملكه. . إن الإله الفقير المفلس صار كالمشعوذ منذ عدة أيام كالنقش الموهوم والمخيل، يخرج الأمعاء من بطنه، يقدم أعمال الشعوذة، صار إلها، لم يجد الإله إلا أن يكون نفسه الحمار والسنور والخنزير والكلب والدب والبراز،. . . فما الثقة بمثل هذا المشعوذ المهرج والنقش الموهوم المتنكّر بل المخيل؟