كتاب البراءة — Page 149
ببغاء الله ١٤٩ التي ربّاها. ١٤٠: صلحاء الإسلام ،مفترون مكـــارون ومتآمرون. ٢٦٤: إن الإسلام والإلحاد توأمان. كتاب "إثبات التناسخ" تأليف ليكهرام، المطبوع في مطبعة مفيد" عام"، لاهور، ١٨٩٥م صفحة ١٤٧: الإله القرآني يستهزئ بالناس مثل جعفر زتلى أو "ملا دو پيازه"، وإلا هو في الحقيقة ظالم ومكار. ١٥٤: إن الإله (الإسلامي) إما مغرض وإما مجنون أو ظالم. ١٥٧ : إن الإله القرآني لا يقل شأنا عن الحاكم المرتشى، إن إله المحمديين معذب بإله الفيدا. ١٦٩: (يخاطب المسلمين) التراب الذي تتبولون وتتغوطون عليه كل يوم هو تراب آبائكم،. . . في القبر تأكـــل ترابهم العقارب والديدان إن مخلوقات العالم تمرّ على رؤوسهم لابسة الأحذية،. . . إن كباركم حلّوا في قوالب الكلاب. ۱۷۱: الإله الفقير المفلس جالس على العرش في الغرفات فهو يرى بأم عينه أن ملكه مازال عرضة للافتراق والتشتت إلى الآن ترى عيناه كيف يفسد ملكه. . إن الإله الفقير المفلس صار كالمشعوذ منذ عدة أيام كالنقش الموهـــوم والمخيل، يخرج الأمعاء بطنه، يقدم أعمال الشعوذة صار إلها، لم يجد الإله من إلا أن يكون نفسه الحمار والسنور والخنزير والكلب والدب والبراز،. . . فما الثقة بمثل هذا المشعوذ المهرّج والنقش الموهوم المتنكر بل المخيل؟