كتاب البراءة — Page 148
١٤٨ كتاب البراءة عن النبي :: الحاشية صفحة ٧٥ : بعد إبرام السلام مع أهل مكة حين اكتأب طبعه لسبب ما نسخ تلك الآية فورًا وقال إنه ليس كلام الله بل هــــو كـــلام الشيطان، إذ كان الشيطان قد ألقاه في فمي . ١٣٥ : مدبّر القتل، عابد الأوثان، محرق الكتب العلمية، مجامع النساء دون نكاح، ناسِبُ التهم التي ألصقت بـــه، إلى الله. ١٤١: لقد أنكح ابنته البطل علي ليجعله أمين الأسرار، كما زوج ابنتيه عثمان ليجعله الأمين الثاني للأسرار، بإعطاء لقب "ذو النورين" أوقعه في سلسلة الصهارة المزدوجة، وكذلك صادق أبا بكر وعمر ، فقد كسب ثقة أحد بطريقة وكسب ثقة شخص آخر بطريقة، أي كما يقول المثل الشعبي: إذا بدأ الناس بعمل معا فلا عار على أحد سواء نجحوا فيه أم فشلوا. ١٦٥: مرتكب المذابح والظلم والجور. ٢٤٤ : المشعوذ. ٢٥٦: قاصر عن البيان، عديم العلم، غير خبير. ٢٨٠: متجاوز حدود الله. عن القرآن الكريم: صفحة ٣٥ : قصة آدم، "الم غلم ولا نسلم"، قصة ساخرة. ٥٨: فاللص المقامر أيضًا يمكن أن يستعين بترديد "إياك نستعين". ٦٠: الآيات الأخيرة لسورة الفاتحة ضارة جدا وهي تلصق التهم بالله، في القرآن ذكر اللبن والعسل والخمر . . . ولا يوجد أي ذكر للسرور الروحاني سوى الأثداء والخدود، بيان الوعد والوعيد بالتملق والعشق. ١٠٨: إن تعليمه خيـــالي و"لا أبالي"، وسام، ومتعطش للدماء. ۱۰۹ مليء بالكذب والتباهي ولا يوجد فيه أي صدق. المتفرقات صفحة ٥٣: موسى عابد النار. ١٣٥ : سليمان عابد الصنم الزاني والقاتل موسى مرتكب المذابح والزنا مرتكب زنا الأبكار جبرا، الكاذب. ١٣٩: آية الإسلام المذبحة الإسلام دين الإكراه ومخرّب العالم. ١٣٦ : آدم