كتاب البراءة — Page 147
١٤٧ "تكذيب البراهين الأحمدية" تأليف البانديت ليكهرام، "آريا مسافر"، المطبوع في مطبعة تشمه نور" بأمرتسر، ۱۸۹۰م عن الله في صفحة ٣٦ عديم العلم، غير فهيم، مكار، خــــادع، محتال، له مخادع، غبي. ٣٧: مستغرق في النوم كمبه كرن، إله القرآن ليس عالم الغيب، كان جالسا في غرفة التوليد مثل محمد شاه رنغيلا أو واجد علــي شـــاه ، لا يعرف علم المناظرة سريع الحزن ومتعصب. ٣٨: الشيطان أقوى منه. ٣٩: هو شخص قد وصل إلى سُدّة الحكم بالمكر والخداع أو مصادفة إلا أنه لا يتمتع بالعقل والعلم، هو حاكم السذج وغير العارفين أو أمثاله، ليس فيه أي أثــــر للشجاعة،. . . لا يعرف أسلوب الألوهية. . . غير ذكي. . . ليس لديــه تجربــة بشئون البلاد. ٤٢: إن الملائكة الذين حملوا حمالة الله. . . إذا حركوا أكتافهم. . . فأخبروا. . . في أي مغارة سيسقط إله المحمديين،. . . وإذا مات إثر السقوط فمن سيسمى المولى. ٤٧: يخاف مواجهة الشيطان. ٥٦-٥٧: الجلاد، الظالم، ذابح الحيوان. ٢٢٢: الظالم الجبار الغافل المغرض القائد إلى فعل السوء والنجاسة، إله سوء السلوك والفعل الشنيع. ٢٣٣: المرتشي، ذو شكل إنساني، الجالس علـــــى الغرفات المكار، الوجل من الشيطان. ٢٤٠: إن نار موسى عبادة إلهة الهندوس "أغني". ٢٥٤: إن الله كذاب أو لعله يلعب القمار ولذلك يقسم بالشفع والوتر :٢٥٦: إن أقواله وأفعاله غير جديرة بالثقة. هو أخو الشيطان "روان" مقابل حضرة رام تشندر. (المترجم) كان واجد علي شاه يحب أن يكون امرأة، وذات مرة جلس في غرفة التوليد لتخيل هذه الحالة على نفسه ولعل ليكهرام أشار هنا إلى ذلك. (المترجم)