كتاب البراءة — Page 146
١٤٦ كتاب البراءة متبع الهوى، الفاسد والسيئ، المنافق، الخداع المحتال المزوّر الغشاش: ٤٦-٤٧. عدو لدود لبني البشر : ٤٨. هو ليس رحمة للعالمين بل هو شر للعالمين، مسيلمة الكذاب أفضل منه : ٦٢-٦٣ . المزوّر، مختلقٌ عذر الزكاة لأخذ المال بالنهب والنصب المكار والمحتال، معلم المكر والخداع: ٦٥-٦٦-٦٧. المتفرقات: لقد تعلم موسى التوحيد من الشيطان: ٣١٨. الجــــد الأكــبر للمسلمين آدم سقط في بئر الضلال بعقله، كما كان خاليا من الحكمة وكان ملعونا: ۲۷۹. الإسلام يحث على سفك الدماء، وإن ابتداءه ونهايته هو اتباع الشهوات: ٤٢. قصة المعراج زائفة، ولغو ومكر : ٦٦. (بما أن الفرس يُسمّون الجمعة في التنجيم الزهرة لذا قد وصفوا يوم الجمعة بمومس، وإن تعظيم المسلمين للجمعة بمنزلة إثارة شهوات تلك المومس: ١٧٥) عن القرآن الكريم والأحاديث: إن بناءه فاسد : ۲۹. القرآن يخلق السوء في النتائج العلمية خلافًا للعلم والعقل والحكمة: ٤٢. هو غير جـــدير بالتعظيم، تعاليمه معيبة جدا وأغلبيتها خاطئة، من يقرأه يصبح حاد الطبع ونفسانيا: ٤٣. إن تعليم القرآن عن الجنة إفراح المنغمسين في الملذات وسيئي السلوك : ٤٤. إن تعليمه قبيح: ٤٥ . إن تعليمه ناشر الظلمات والضلال، ويجعل الناس حاقدين وظالمين ويجيز الحرص والبغض والشهوة: ٤٩ -٥٠. يتجسد القرآن خجلا من إحقاق الحق: ٧١. لو كان القرآن قد ارتفع من قارة آسيا لتخلّصت من هذه الكوليرا: ۲۷۳. الجنة القرآنية نفسانية وجسمانية، بل هي ملهى الحيوانات، خلاف للعقل، بعيدة عن العدل وبعيدة عن القياس ومدمرة الروحانيات، ملجأ الشيطان ومأواه: ٣١٦.