كتاب البراءة — Page 145
"نسخة خبط الأحمدية" تأليف ليكهرام البيشاوري، المطبوع في ١٨٨٨م ١٤٥ (نسجل هنا بإيجاز شديد تاركين الجمل الأصلية المسيئة الجارحة لهذا الرجل، فكم من كلمات جارحة استخدمها ضد ربنا وسيدنا ومولانا وديننا الإسلام وكتابنا؟!) 6 عن الله : المحتاج، الخداع اللثيم المحتال المكار، الدافع للخداع، الهائم: ٦٨. لا تفتخروا بهذا المولى المكار والعجيب الذي هو أكثر من إبليس في إيجاد الخداع والمكر: ٦٩. الإله الخيالي، الذي يحكم من العرش الافتراضي: ٩٩. الرذيل الساخر: ۱۰۱. المحروم من العقل والذاكرة والمعرفة. الغالب عليه النسيان والسهو، المقر بعدم العلم: ١١٦. إذا كان هـذا هـو حــال الإلـه والمخلوق، فينبغي أن يكون لذاكرته ،صندوق الأمـي المحـض في الحســاب العددي، غير المدبّر، الغافل لأقصى حد، النائم نوم الغفلة: ١١٧-١١٨. أخو الشياطين: ۱۳۱. خرج منه الدب والخنزير والدجاج والحجل: ١٦٤. إن الله شيطان والشيطان إله، المضل. ٢٥٥. عن سيدنا ومولانا الله زعيم العصابات السارقة من العرب، بعيد عن العزة الحقيقية بونا شاسعًا ۳۷ الذي قلبه مفعم بالأهواء النفسانية، مغلوب الهوى والأماني، ناقض اليمين، مختلق الأوامر الإلهية إشباعًا لأهوائه النفسانية وسترا لعيوبه، عاشق الأجنبيات، مدَّعي الإلهام الكاذب : ٤١-٤٢. سيئ الأخلاق، مخرب التعاليم بالعناد والخداع، القاتل وصاحب الحماس الديني المحرض علــــى القتل، المحزن، ضعيف الأعصاب المصاب بالوساوس: ٤٥. المكار، المترف، الذي ادعى النبوة حماسة لاحتلال البلاد ولشهواته النفسانية، عاشق النساء،