كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 143 of 430

كتاب البراءة — Page 143

كتاب البراءة ١٤٣ يحصلون على أموال مريديهم ويطهرونهم. ٧٤٢ : سيكون أحدهما الله الله والنبي ﷺ إلها والثاني شيطانًا ويكون أحدهما شريك الثاني، واها لك يـــا إلــــه القرآن ورسوله إذ لم يدخر أحدهما جهدًا في تحقيق أهدافه. . . رجل الغابة أيضًا يتحاشى كناته، ما أشنعه من تصرف ! إذ إن شهوات النبي لا تكاد تفتر،. . . فحين لم يتورع الرسول حتى عن (جماع) كنة الابن فكيف يتوقع أن يجتنب الأخريات؟ ٧١٤: الغريب أن الذين يسرقون ويقطعون الطرق يُسمون إلها ورسلا ومؤمنين. ٧٣٣ : الخداع الذي يقوم به الله والنبي العاريان عن الرحم قلما يوجد له نظير في العالم. ٧٥٧ : فهل من يملك زوجات كثيرات يمكن أن يُسمّى عابد الله أو رسولًا، والذي يكرم أحدًا على حساب الآخرين هل هــــو ظالم أم لا؟. . . إن الذي مع حيازته عدة زوجات ينشئ علاقة غير شرعية بالأمة كيف يمكن أن يراعي الحياء والعزة والدين؟ صدق من قال إن الزناة لا يستحيون ولا يخافون. ومن هنا يُستنتج أن القرآن ليس تأليف أي إنسان عالم وصالح ودونك أن يكون كلام الله. المتفرقات : صفحة ٦٨٤ : إن مثل جنة المسلمين كمثل معبد الزهاد من أتباع كرشنا. ٦٩٤: إن المسلمين عبدة أوثان وإذا كانوا محطمي الأوثان فلماذا لم يحطموا أكبر صنم، أي مسجد الكعبة. . . إن محمدا المحترم أخرج مــــن بيــــوت المسلمين أصنامًا صغيرة، لكنه أدخل في دينهم صنم مكة العظيم كالجبل. ٦٩٧: هذا التعليم لا يمكن أن يكون من الله أو رسوله، بل يمكن أن يكون من أي مغرض أو جاهل . ۷۱۱: ما الجنة إلا بيت دعارة. ٧٠٣: إن الذين انتشر فيهم الإسلام كانوا همجيّين ومجهولين، لذلك انتشر فيهم هذا الدين المخالف ۱ نقل مطابق للأصل. (الناشر)