كتاب البراءة — Page 138
۱۳۸ كتاب البراءة ٩٥، ٩٦، عرّى زليخا كان شهوانيا وزانيًا، قد زني بسيدته، ليســــت مكانة الأنبياء كلهم أكثر من الرعاة، لم يكونوا نحبــــاء ،١٢٦ ،٣٠٥ ،٣٤٥ ٣٤٦ ،۹۲ ،١٥٨ ،١٦٥ ١٦٧ ،۱۰۲ ،١١٦ ،١٥٥ ،١٦٣ ۱۸۱ ،١٥٥ ،١٥٦ ۱۷۳ وأشرافًا بل كانوا أذلة ومهانين، هتكوا أعراض النساء، كانوا سفاكين وقاتلين بغير حق، كان حضرة إبراهيم مكــارا وكذابا، الأنبياء حمقى ومشركون، ارتكب إدريس تصرفًا بالمكر، كان إدريس مكارًا ومخادعًا، ليس هناك فرق بين إدريس وإبليس، بل إبليس أفضل منه، ليس أنبياء المسلمين أفضل من مسيلمة الكذاب في شيء، بائعو البنات. عن أزواج النبي الله المطهرات كانت أزواج النبي. . . أكثر ذلة من المومسات كن يرتكبن تصرفات غير لائقة، بل إن المومسات أفضل منهن درجة، لقد زنت عائشة بطلحة، كانت عائشة منحطة، سيئة السلوك. عن صحابة النبي : كان الخليفة الثاني آكل المني، ويمارس الرذيلة مع الشباب، كان صحابة الرسول ينظرون إلى أزواج النبي بسوء، وكانوا لئامًا وديوثين، كان علي غدارًا، ومكارًا متسرعين في التلبيس كبيرا. . . . كان صحابة الرسول كإبليس، ومشغولين في قتل عباد الله. عن المؤمنات الأخريات في زمن النبي ﷺ: كانت زوجات المسلمين وبناتهم يمارسن الرذائل في السوق بالأجرة، كانت بنات المدينة خليعات كانت بعض المؤمنات يزنين بمئات الرجال يوميًا بالأجرة. ۹۷، ۹۸، عن الأئمة الأربعة : لقد أجاز أبو حنيفة جماع الأم ونكاحها،