كتاب البراءة — Page 135
٤٥ ٤٦ ΕΛ ۱۳۵ وزوجاته أمهاتهم. . . فثبت أن المسلمين إما ظلوا يكذبون، وإمـــا كانت زوجات محمد قد ضاجعن آباءهم. . وبذلك دمرن النسل. . فنظرا لهذه القياس من المستحيل أن يكون محمد أبا للمسلمين إلا أن يبذر البذرة رغبة إلى أمهاتهم. . . ومع ذلك (لقد وصف النبي و بسيئ السلوك والوقح ومتبع الشهوات وبعد ذلك كتب: لقد مضى من عمره العزيز أربعون عاما لم يتورع قلبه عن حب النساء، و لم يشبع، و لم يخف الزنا. بعض النساء العين دون نكاح وخطبة إن مظهر إله المسلمين غريب حيث جدا إذ اختار للرسالة من أسس الزنا دون حدود. إن الزنا شعار الأنبياء، مع ذلك يحسبون محمدا رسولا مقبولا رغم جهله الطبعى وضلاله الفطري. (كتب عن إله الإسلام) الحمار والسنّور والخنزير والكلب والدب والبراز لم يجد الإله إلا أن يكون نفسه. . وتحوّل فرجه صورة الحيوان، وهو بنفسه صار ذئبا وابن آوى و دبا و خنزيرا. لقد ظهر في صورة خبيثة جدا. يستلزم أن يكون مرتكب الشرك والكفر والزنا إلهـا (أي إلـه المسلمين). . . كان إله محمد من الأزل جبارا وظالما. . إن إله المحمديين أقل من الإنسان إنصافا وسياسة. إلام ننسخ بذاءة هذا الرجل، إن حجم هذا الكتاب يبلغ ٣٨٠ صفحة. والجدير بالملاحظة أني اقتبست هنا من خمسين صفحة فقط، ومنها أيضا تركت شتائم لا حصر لها، وأنقل فيما يلي من هذا المؤلف باختصار: