كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 135 of 430

كتاب البراءة — Page 135

كتاب البراءة ٤٥ ٤٦ ٤٨ ٥٠ المده وزوجاته أمهاتهم فثبت أن المسلمين إما ظلوا يكذبون، وإما كانت زوجات محمد قد ضاجعن آباءهم. . وبذلك دمرن النسل. . فنظرا لهذه القياس من المستحيل أن يكون محمد أبا للمسلمين إلا أن يبذر البذرة رغبة إلى أمهاتهم. . . لقد وصف النبي لله بسيئ السلوك والوقح ومتبع الشهوات وبعد ذلك كتب: لقد مضى من عمره العزيز أربعون عاما ومع ذلك لم يتورع قلبه عن حب النساء، و لم يشبع، و لم يخف الزنا مع بعض النساء العين دون نكاح وخطبة إن مظهر إله المسلمين غريب حيث جدا إذ اختار للرسالة من أسس الزنا دون حدود. إن الزنا شعار الأنبياء، مع ذلك يحسبون محمدا رسولا مقبولا رغم جهله الطبعي وضلاله الفطري. كتب عن إله الإسلام) الحمار والسنّور والخنزير والكلب والدب والبراز لم يجد الإله إلا أن يكون نفسه. . وتحوّل فرجه صورة الحيوان، وهو بنفسه صار ذئبا وابن آوى ودبا وخنزيرا . لقد ظهر في صورة خبيثة جدا. يستلزم أن يكون مرتكب الشرك والكفر والزنا إلهـا (أي إلــــه المسلمين). . . كان إله محمد من الأزل جبارا وظالما. . إن إله المحمديين أقل من الإنسان إنصافا وسياسة. إلام ننسخ بذاءة هذا الرجل، إن حجم هذا الكتاب يبلغ ٣٨٠ صفحة. والجدير بالملاحظة أني اقتبست هنا من خمسين صفحة فقط، ومنها أيضا تركت شتائم لا حصر لها، وأنقل فيما يلي من هذا المؤلف باختصار: