كتاب البراءة — Page 134
كتاب البراءة صدر وأباح لهم أن يقدموا للنساء أجرة الزنا في هاتين الصفحتين ذكر المتعة وبذلك وصف المسلمين بالديوثين ونساءهم بالسوقيات والمومسات، وهاجم أزواج النبي ﷺ المطهرات) كان طلحة يعشق عائشة . . لكنه لم يستطع قضاء مأربــــه حــتى حقق مبتغاه في الطريق إلى البصرة (أي زنى) إن ربك ميال إلى فعل الحرام، لذا مسكنه للأبد بيت الحرام. أمر الإمام أن يزني فيه، فبيت الحرام مكان لربك. حين تصدر سورة من شفاه حضرته فهي تزيد المسلمين رذالة لميمونة زوج النبي الله المطهرة (أنثى القرد) يجب أن يكون ميمون (القرد)، فليس المصطفى مناسبا لها. لأن هذا حصان وهي قردة، فبينهما فرق كبير. أيها الحمار هل عندك ماعز مثل أبي بكر، فللعبه ينبغي القـــرد والحمار لقد فرح الإمام الثعلبي كثيرا لكونه قد خرج من خصية الثعلب. إذا هرب الغزالي مع أختك أي ضاجعها) فسوف يفوح منها المسك الترمذي ليس محدثا بل هو محدِث أي زان) فرغبته التمتع بالمذي البخاري تعرض لحمى شديدة، وليس صحيحه إلا وسيلة هلاك. كان فخر الدين الرازي حمار بلدة "الري" وكان ثعبانا مثلك. إن المسلمين بحسب بيان القرآن يعدون محمدا أبا المسلمين ١٣٤ ۳۳ ٣٤ ۳۷ ۳۸ ۳۹ ٤٠ ٤١