كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 134 of 430

كتاب البراءة — Page 134

صدر وأباح لهم أن يقدموا للنساء أجرة الزنا (في هاتين الصفحتين ذكر المتعة وبذلك وصف المسلمين بالديوثين ونساءهم بالسوقيات والمومسات، وهاجم أزواج النبي ﷺ المطهرات) كان طلحة يعشق عائشة. . لكنه لم يستطع قضاء مأربـــه حــتى حقق مبتغاه في الطريق إلى البصرة (أي زنى) إن ربك ميال إلى فعل الحرام، لذا مسكنه للأبد بيت الحرام. أمر الإمام أن يزني فيه، فبيت الحرام مكان لربك. حين تصدر سورة من شفاه حضرته فهي تزيد المسلمين رذالة لميمونة (زوج النبي المطهرة) (أنثى القرد) يجب أن يكون ميمون (القرد)، فليس المصطفى مناسبا لها. لأن هذا حصان وهي قردة، فبينهما فرق كبير. أيها الحمار هل عندك ماعز مثل أبي بكر، فللعبه ينبغـــي القـــرد والحمار لقد فرح الإمام الثعلبي كثيرا لكونه قد خرج من خصية الثعلب. إذا هرب الغزالي مع أختك أي ضاجعها) فسوف يفوح منها المسك الترمذي ليس محدثا بل هو محدِث (أي زان) فرغبته التمتع بالمذي البخاري تعرض لحمى شديدة، وليس صحيحه إلا وسيلة هلاك. كان فخر الدين الرازي حمار بلدة "الري" وكان ثعبانا مثلك. إن المسلمين بحسب بيان القرآن يعدون محمدا أبـ المسلمين ١٣٤ ،۳۳ ٣٤ ،۳۷ ۳۸ ۳۹ ٤٠