كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 133 of 430

كتاب البراءة — Page 133

0 ٢٦ ۲۷ ۲۹ ۳۱ ۳۲ ۱۳۳ بالعفيفة والحنيفة، بل هو فعل المرأة الماكرة والمخادعة. . . . خبر زنا عائشة. فليفكر المعترض من الديوث أإله الإسلام المقيم في بيت الحرام الذي ألهم لتبرير الزنى. . أم الشيخ المشهور من الروم؟. . من المؤكد أن مرشدي الإسلام وأولياء المؤمنين. . كانوا ديوثيين كان أسلاف المسلمين ديوثين كاملين. . ، إن إله المخالفين (المسلمين) جبار وظالم وهو يوحي إلى الأولياء والأنبياء لترويج القتل والزنا فإله المسلمين الافتراضي يوحي لإضلال الناس أيضا. . . كان أولياء الفرقة المحمدية والأنبياء يعملون لصالح ممارسي الفواحش والدعارة، وكانوا عاقدي العزم على أن يكونوا وسائط وقوادين لم تكن أعمال خير البشر تخلو من الشر. إن نطفة الزاني تتمتع بالكمال في أرحام المسلمات. . . إن الإنجاب من الحرام لا يعد عيبا لدى المسلمين إن دين أحمد كدستور الشيخ النجدي هذا إشارة إلى كون الولي قوادا مثل المصطفى وعلي من المؤكد أن محمدا قد بلغ منتهى الديوثية في هذا المجال، وبذلك جعل مدار الأمة على الفضيحة. صل الله. لعل حضرته ( كان يحب زوجة سعد بن عبادة أيضــــا الدوام، لذا مع أن سعد كان يقصد أمرا لكنه كان يقول له ينبغي كذا وكذا، لكى يغتنم الفرصة لإشباع الشهوة مع زوجته. كان محمد يقبل أعمال شهوة من أصدقائه بكل سرور ورحابة