كتاب البراءة — Page 126
لقد انخدع جيدًا وخدع. كان محمد مكارًا. القرآن ضال ومضل. محمد كان جاهلا. إن نجاح محمد وأتباعه الآخرين يولد الاحتقار بدلا من الدهشة بل يثبت أن محمدا كان مكارًا عظيمًا. "حياة السيد محمد" من تأليف "واشنطن ارونغ" ترجمة لاله رليا رام ،الغولاتي مطبعة ارور بنس، لاهور 6 الجمل أو الكلمات التي تثير حفيظة المسلمين أو تتسبب في جرح مشاعرهم كان محمد مغرماً بجمال النساء الموسويات وكان يعشقهن. محمد قد نُسبت إليه أعمال المكر في فترة حياته التي صار فيها رسول السيف. إن الأماني والشوائب المادية قد جعلت صفاته الشخصية وفضائله الطبعية رذيلة. في بعض الشئون كان النبي شهوانيا. عندما كان يقابل أية جميلة كان يسوي شعر رأسه وجبينه. كانت روحه النشيطة والمتوهمة. . . بسبب الاعتزال وتحمل الجوع وغيرهما من الأسباب. . . قد ذابت، وبسبب ذلك كان يصاب بهذيان وخفقان مؤقتًا. كانت أفكاره ميالة إلى الابتكار والاختراع. . . كان كثيرًا ما يغلب عليه الجيشان والإثارة. ١٢٦ ٢٤ ۲۰ ۳۳ ٤٥ ٦٣ الصفحة ١٦٧ ١٦٩ ۲۷۲ ۲۷۳ ۲۷۸ ۲۸۰